حمزة عبد الكريم يدخل تصنيف الفيفا لأبرز 7 مواهب صاعدة عالمياً

لم يعد حمزة عبد الكريم مجرد أحد رهانات المستقبل في نادي برشلونة. فقد تجاوز صداه حدود الجماهير البلوجرانا بعدما احتفت به الفيفا رسمياً، إذ أدرج الاتحاد الدولي المهاجم المصري ضمن سبع مواهب شابة برزت في مونديال تحت 17 عاماً بقطر، وباتت بعد عام واحد فقط تخطو خطوات مهمة في كرة القدم الاحترافية.

وُلد حمزة في القاهرة في الأول من يناير 2008، وانتقل خلال أشهر معدودة من فريق الشباب «أ» في برشلونة إلى التدرب مع الفريق الأول، مروراً بخوض مونديال مع منتخب مصر، وصولاً إلى أن يصبح أحد أبرز أخبار فترة الإعداد بقيادة هانز فليك.

وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، وضعت الفيفا تطوره في مصاف ستة مواهب أخرى تركوا بصمتهم في تلك البطولة، من بينهم صامويلي إيناتشيو من بوروسيا دورتموند وكافان سوليفان من فيلادلفيا يونيون. وكانت مشاركته في مونديال قطر، حيث سجّل هدفين في أربع مباريات، من أبرز الأسباب التي دفعت برشلونة للتعاقد معه بعدما لفت الأنظار في فئات الأهلي المصري السنية.

واحتاج حمزة مع فريق الشباب «أ» إلى تسع مباريات فقط ليثبت قدراته بستة أهداف، قبل أن يستدعيه حسام حسن لمونديال 2026 ويشارك في أربع من خمس مباريات خاضتها مصر التي بلغت دور الثمن نهائي، بالتزامن مع تأكيد برشلونة تفعيل خيار الشراء عليه، المحدد مبدئياً بـ1.5 مليون يورو وقابل للارتفاع إلى 6.5 مليون.

وعاد حمزة مباشرة إلى برشلونة للانضمام إلى معسكر الفريق الأول، وسجّل هدفين في 62 دقيقة أمام برمنغهام سيتي، الأول من ركلة جزاء والثاني من متابعة داخل المنطقة. وأشاد فليك بتواضعه وشخصيته وقدرته على الظهور في اللحظات التي يحتاجها مهاجم الصميم.

وتكتسب طفرة حمزة أهمية إضافية في ظل بحث برشلونة عن حلول في مركز المهاجم الصريح بعد رحيل ليفاندوفسكي، وسط تعقيدات صفقة جوليان ألفاريز ورحيل مرتقب لفيران توريس. ومع ذلك يبقى مساره الطبيعي في الفريق الرديف، وإن كان أداؤه قد أبقاه حتى الآن ضمن دائرة الفريق الأول.

Exit mobile version