ينتاب الجميع في نادي برشلونة القلق بسبب مشاركة أكثر من لاعب بارز في الفريق مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي الحالية والتي أسفرت عن إصابة إريك جارسيا ورافينيا، وهو ما جعل الجهاز الفني يخشى تكرار نفس السيناريو مع لاعب ثالث هو جواو كانسيلو.
ويعيش جواو كانسيلو أفضل فتراته منذ وصوله إلى برشلونة، على المستويين الفني والنفسي معاً، فبعمر 32 عاماً، حقق الظهير البرتغالي حلمه بالانتقال إلى النادي الكتالوني بصفة نهائية هذا الموسم، وسرعان ما فرض نفسه في تشكيل هانز فليك، بل ولمع كهداف وصانع لأهداف زملائه أيضاً.
وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، فإن كانسيلو أحد 16 لاعباً دولياً يمثلهم برشلونة حالياً مع منتخباتهم، وهو من بين الأكثر حصولاً على دقائق اللعب بينهم.
فلاعب مانشستر سيتي السابق، الذي خاض 75 مباراة مع منتخب بلاده، شارك أساسياً وأكمل الشوطين كاملين في مباراتي البرتغال أمام ويلز والنرويج، ليكون ركيزة ثابتة في الظهير الأيمن لدى مدربه خورخي جيسوس، الذي حقق فوزين متتاليين بهاتين المباراتين.
ولا تزال أمام منتخب البرتغال مباراتين أخريين خلال الأيام القادمة، أمام الدنمارك غداً الخميس، وأمام النرويج مجدداً يوم 4 أكتوبر، وهنا يكمن مصدر القلق داخل برشلونة، الذي عانى مؤخراً من عودة إريك جارسيا ورافينيا مصابين من صفوف إسبانيا والبرازيل على التوالي.
وتتزايد المخاوف من تكرار السيناريو ذاته مع كانسيلو، الذي كان التزامه بالمشروع الكتالوني عاملاً أساسياً في إتمام صفقته، حيث مازال أمامه مباراتين جديدتين مع منتخب البرتغال ومن المتوقع مشاركته أساسياً فيهما مما يزيد من احتمالية إصابته.
وكان الظهير البرتغالي قد وقع عقداً مع برشلونة بعقد يمتد حتى يونيو 2029، بعد انضمام متأخر نسبياً في 20 أغسطس الماضي، ما جعل اندماجه في خطط هانز فليك تدريجياً في البداية، خصوصاً مع المستوى اللافت الذي يقدمه نشافي إسبارت في الظهير الأيسر.
ومع ذلك، شارك كانسيلو في 7 من أصل 8 مباريات خاضها برشلونة هذا الموسم، ولم يغب إلا عن مواجهة فالنسيا، فيما كان أساسياً في 3 مواجهات، آخر مباراتين في الليجا ومباراة واحدة في دوري أبطال أوروبا.
وتبرز تعدديته كسلاح إضافي في يد فليك، فإلى جانب منافسته مع إسبارت على الظهير الأيسر، خاض كانسيلو مباراتي أتلتيك بيلباو وليفانتي في الظهير الأيمن، مركزه الأساسي مع منتخب البرتغال، بينما لعب جناحاً في مواجهة إلتشي.
ويحسب لكانسيلو أيضاً أنه سجل هدفاً هذا الموسم في فوز برشلونة الكبير على راسينج سانتاندير، ليرفع عدد مبارياته مع القميص الكتالوني إلى 72 مباراة منذ أول ارتدائه له.
