خياران مطروحان دون حسم.. الفحوصات الطبية تكشف التشخيص الأولي لإصابة رافينيا

عاشت جماهير برشلونة لحظات قلق مساء الثلاثاء بعد خروج رافينيا بين شوطي مباراة البرازيل وأستراليا الودية التي أقيمت على ملعب صنكورب بمدينة ببريزبن، بعد شعوره بألم في عضلة فخذه الأيمن، قبل أن تأتي نتائج الفحوصات الأولى لتخفف من وطأة المخاوف.

وكان النجم البرازيلي أساسياً في اللقاء وسجل هدفاً من ركلة جزاء، قبل أن يقرر كارلو أنشيلوتي إشراك إندريك مكانه بعد الاستراحة، في مباراة انتهت بفوز المنتخب البرازيلي 4-2.

وبحسب ما ذكرته صحيفة سبورت الكتالونية، فإن الفحوصات الأولى تستبعد في مرحلتها الحالية وجود تمزق عضلي كبير، ولا تتجاوز إصابة طفيفة، وأن قرار إخراجه جاء احترازياً بالتوافق مع الجهاز الطبي للاتحاد البرازيلي، تجنباً لتكرار إصابته في نفس المنطقة.

ولم يُحسم البروتوكول النهائي بعد، فالخياران المطروحان هما إجراء جولة ثانية من الفحوصات في أستراليا قبل العودة، أو الانتظار حتى الأربعاء أو الخميس عند وصوله إلى برشلونة ليخضع لإشراف الجهاز الطبي للنادي، الذي بدأ التنسيق المباشر مع الاتحاد البرازيلي.

وفي معسكر هانز فليك، ساد تفاؤل حذر بأن يقتصر الأمر على إجهاد بسيط لا يستدعي غياباً طويلاً، في وقت لا يحتمل فيه جدول برشلونة المزدحم غياب مهاجمه الأول.

ومن جانبها، أكدت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن أنشيلوتي تجنب التطرق لحالة رافينيا في مؤتمره الصحفي، فيما يستعد المنتخب البرازيلي لمواجهة الهند السبت المقبل في كولكاتا.

وأشارت الصحيفة إلى أن رافينيا تعرض لإصابتين سابقتين في نفس منطقة الفخذ الأيمن، أمام فرنسا في مارس وأمام هايتي في يونيو الماضيين.

ومع ذلك، بعثت الصور التي انتشرت بعد المباراة برسائل مطمئنة، فقد سار رافينيا بخطى طبيعية في المنطقة المختلطة دون أي أثر للألم أو العرج، ورد بابتسامة وكلمة «نعم» مقتضبة حين سُئل عن حالة ساقه.

Exit mobile version