غادر رافينيا ملعب صنكورب في مدينة بريزبن الأسترالية مساء الثلاثاء بعد شعوره بانزعاج في عضلة الفخذ الأيمن، لكن ظهوره لاحقاً في المنطقة المختلطة سائراً على قدميه بشكل طبيعي منح جماهير برشلونة أول إشارة مطمئنة بعد ساعات من القلق.
وكان النجم البرازيلي قد شارك أساسياً في الودية الثانية التي خاضها منتخب البرازيل أمام أستراليا، وسجل هدفاً من ركلة جزاء، قبل أن يضطر للخروج عند الاستراحة، لينتهي اللقاء بفوز السيليساو 4-2.
وبحسب ما ذكرته صحيفة سبورت الكتالونية، ظهر رافينيا يتحرك بجانب زملائه دون أي صعوبة واضحة في المشي، وإن كان المشهد وحده لا يكفي لتحديد حجم الإصابة أو استبعادها نهائياً.
وأثارت الإصابة قلقاً خاصاً كونها في المنطقة ذاتها التي تعرض فيها رافينيا لإصابتين سابقتين خلال آخر معسكرين خاضهما مع المنتخب البرازيلي.
ولم يتطرق كارلو أنشيلوتي إلى حالة لاعب برشلونة في مؤتمره الصحفي عقب المباراة، مكتفياً بالحديث عن أداء فينيسيوس جونيور الذي سجل هو الآخر من ركلة جزاء.
واكتفى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم برسالة مقتضبة خلال استراحة المباراة، أشار فيها إلى خروج رافينيا بسبب انزعاج في الفخذ الأيمن دون تفاصيل إضافية عن طبيعة الإصابة أو مدة الغياب المحتملة.
وينتظر برشلونة الآن نتيجة الفحوصات الطبية فور عودة رافينيا من معسكر منتخب بلاده، لتحديد ما إذا كان الأمر يقتصر على إجهاد عضلي بسيط أو إصابة قد تؤثر على مشاركته في المباريات المقبلة.
