يستمر فرينكي دي يونج في خطواته نحو الجاهزية الكاملة، فبعد أكثر من شهرين من العمل بمعزل عن المجموعة بسبب إصابة في الركبة اليمنى لحقت به منذ مونديال الصيف الماضي، عاد النجم الهولندي للتدريبات الجماعية مع زملائه، ليكون أبرز حدث في حصة اليوم الثلاثاء.
وكان من المفترض أن تتم العودة أمس الاثنين، لكن الأمطار الغزيرة والتحذيرات الجوية حالت دون تدرب دي يونج على العشب، فبقي في صالة الألعاب الرياضية.
وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، كان دي يونج قد أظهر الأسبوع الماضي عبر حساباته على مواقع التواصل أنه يعمل بالكرة على العشب، بعد أن تركّز جزء كبير من تعافيه على صالة الجيم والعمل البدني الفردي، واليوم خطا خطوة أخرى للأمام بالانضمام إلى معظم التدريب الجماعي.
وكانت الصورة الأخرى للحصة من نصيب كريم أديمي، الذي عاد إلى المجموعة بعد مباراتين مع المنتخب الألماني ويوم إضافي من العطلة، بينما كان رافينيا اللاعب الوحيد الذي تدرب بمعزل عن زملائه.
وتعود أزمة فرينكي إلى المونديال الأخير، حين شعر بألم في الركبة أمام السويد واستمر حتى خاض 110 دقائق أمام المغرب في مباراة خروج هولندا بركلات الترجيح.
وكشفت الفحوصات في برشلونة عن تمزق في الرباط الجانبي الداخلي، واختار اللاعب والنادي العلاج التحفظي بعيداً عن غرفة العمليات.
ولا ضرورة للتسرع في عودته، فحضوره وحده يمنح هانز فليك بديلاً إضافياً في خط وسط استهلك الكثير من الدقائق، خصوصاً أن رودري يعود هو الآخر محملاً بدقائق كثيرة مع برشلونة ومنتخب إسبانيا.
