هز قرار مفاجئ أروقة برشلونة الإدارية هذا الأسبوع، بعد استقالة المدير العام مانيل دل ريو والمدير المالي مارسيل راميريز من مهامهما، في توقيت لم يصاحبه أي تفسير رسمي من النادي.
وبحسب ما كتب الصحفي جوسيب ماريا مينجيلا في عموده بصحيفة موندو ديبورتيفو، فإن الاستقالتين جاءتا بشكل مفاجئ تماماً دون أي إشارة مسبقة إلى أسباب الرحيل.
وكان مينجيلا قد حضر قبل أسبوعين جمعية المفوضين التي عقدها النادي في قاعة “أوديتوري 1899” بملعب سبوتيفاي كامب نو، مؤكداً أنه لم يُطرح فيها أي حديث عن مستقبل هذين المسؤولين أو عن أي مشكلات تتعلق بهما.
ودعا الكاتب رئيس النادي خوان لابورتا أو الجهة المخولة إلى توضيح حقيقي لأسباب الرحيل، وهل يتعلق الأمر بظروف شخصية أم بالوضع المالي لبرشلونة الذي لا يزال يثير قلق الأعضاء، معتبراً أن الشفافية ضرورية في قضية بهذا الحجم.
وفي سياق آخر من مقاله، تناول مينجيلا قضية مانشستر سيتي أمام الاتحاد الإنجليزي والفيفا، مستعيداً تاريخ فيران سوريانو الذي عمل نائباً لرئيس برشلونة في عهد خوان لابورتا قبل أن ينتقل لاحقاً لقيادة مشروع سيتي المملوك لمجموعة إماراتية، ضمن شبكة نوادٍ تضم فرقاً في إيطاليا وإسبانيا والبرازيل واوروجواي وأستراليا والولايات المتحدة.
ويرى الكاتب أن قرار العقاب المحتمل بحق مانشستر سيتي لن يُحسم في وقت قريب، معتبراً أن برشلونة لن يمانع في الاستفادة من أي تداعيات محتملة للقضية للتعاقد مع نجمين مثل إيرلينج هالاند وجفارديول إذا سنحت الفرصة.
وبين أزمة إدارية داخلية وقضية قانونية تهم أكبر منافسي أوروبا، يبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حافلة بالتطورات على أكثر من جبهة في برشلونة.
