عاد رافينيا إلى برشلونة من معسكر منتخب البرازيل وسط قلق على حالته البدنية، بعد شعوره بآلام عضلية في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن، وأظهرت الفحوصات الطبية عدم وجود إصابة حقيقية، لكن ذلك لم يُبعد شبح غيابه عن مواجهة الليجا المقبلة أمام خيتافي.
ويأتي القلق في ظل شهر مزدحم لبرشلونة، يضم مواجهتين حاسمتين في دوري أبطال أوروبا أمام جالطة سراي وباريس سان جيرمان، إلى جانب كلاسيكو يوم 25 أمام ريال مدريد، وهو ما قد يدفع هانز فليك لتفضيل الحيطة مع نجمه البرازيلي.
وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، يدرس المدرب الألماني منح رافينيا راحة أمام خيتافي، رغم أنه ظل حتى الآن عنصراً أساسياً لا يمكن المساس به طوال الموسم.
وفي حال غاب رافينيا، فالمرشح الأقوى لقيادة الهجوم هو جابرييل جيسوس، الذي وصل هذا الصيف من مانشستر سيتي وتأقلم بشكل جيد مع الفريق، ويصب في مصلحته أنه لم يُستدع لمنتخب البرازيل هذا التوقف، فاستغل الفرصة لتحضير بدني مثالي، بعد أن سجل هدفين من مقاعد البدلاء هذا الموسم.
أما الخيار الثاني فهو حمزة عبد الكريم، المهاجم المصري الشاب الذي جدد عقده مؤخراً مع الفريق بشرط جزائي مرتفع يؤكد مكانته في مشروع النادي، ويأتي بثقة عالية بعد تسجيله هدفاً مع منتخب مصر الأول خلال هذا التوقف.
لكن حمزة عبد الكريم ما زال في الدرجة الثانية خلف جابرييل جيسوس من حيث الخبرة مع فليك، ويوصف بأنه مهاجم أقرب للطراز الكلاسيكي في إنهاء الهجمات.
