يعيش داني أفيلا، لاعب وسط برشلونة الشاب، مرحلة حاسمة في مسيرته بعد سنوات من الإصابات المتكررة التي حالت دون تألقه مع الفريق.
اللاعب الذي ينتمي إلى جيل 2007 الذهبي في لامسيا إلى جانب مارك بيرنال ولامين يامال وتشافي إسبارت وباو كوبارسي، كان يعد من أبرز مواهب تلك الدفعة، بل الشريك التكتيكي المثالي للامين يامال في خط الوسط.
وانضم أفيلا إلى أكاديمية لامسيا في الصيف نفسه الذي انتقل فيه كوبارسي من جيرونا إلى برشلونة، وفرض نفسه أساسياً في فريق ضم إلى جانبه كلاً من بيرنال ويامال.
وبينما قدّم يامال وبيرنال الحسم والأهداف، مثل أفيلا العنصر التكتيكي المتزن، رقم «6» الكلاسيكي الذي بدا مهيأً للعب في الفريق الأول.
غير أن سلسلة من الإصابات طاردت اللاعب طوال سنواته الثلاث في فئة الناشئين، فلم يستطع تأكيد المستوى الذي بشر به منذ انضمامه للنادي في سن مبكرة.
وكان موسم 2022-2023 آخر موسم لعب فيه أفيلا بانتظام دون مشاكل صحية، مقدماً مستوى مميزاً أهله للمشاركة مع فريق الشباب «ب»، أما في آخر موسم له مع فئة الناشئين، فلم يخض سوى 12 مباراة فقط.
ورغم ذلك، يقدر النادي موهبة اللاعب وما قدمه خلال تسع سنوات في الأكاديمية، وعرض عليه تجديد عقده مع الانتقال إلى كرة القدم في الفئة العمرية العليا.
وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، يعمل أفيلا بجد منذ بداية فترة الإعداد مع المدربين البدنيين وأخصائيي العلاج الطبيعي لاستعادة مستواه البدني الكامل.
وأشارت الصحيفة إلى أن عودة اللاعب باتت أقرب من أي وقت مضى، إذ بدأ بالفعل التدرب على العشب، وقد ينضم قريباً إلى مجموعة الفريق التدريبية، ولن يتم التسرع في خطته العلاجية نظراً لتاريخه الطبي، لكن من المتوقع أن يظهر في الملاعب خلال أسابيع قليلة.
وينتظر داني أفيلا العودة إلى الملاعب مع برشلونة أتلتيك، حيث يأمل أن يثبت من جديد أنه أحد أبرز مواهب جيله، بينما يترقب رفاقه في لامسيا – كوبارسي وإسبارت وبيرنال ويامال – عودته إلى المستطيل الأخضر.
