يستعد منتخب البرازيل لفتح فصل جديد بعد فشله في كأس العالم 2026، بمواجهة ودية أمام أستراليا مساء الجمعة في مدينة بريزبين، ضمن أول لقاءين يخوضهما السيليساو أمام الأستراليين، قبل أن يختتم مشواره في هذه النافذة الدولية بمباراة أمام الهند في مدينة كالكوتا.
وفي ظل مرحلة التجديد التي يقودها كارلو أنشيلوتي، لا يزال اسمان يحظيان برهان المدرب الإيطالي على مستقبل المنتخب: رافينيا وفينيسيوس جونيور، وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، ميز أنشيلوتي بوضوح بين المستوى الحالي للاعبين خلال مؤتمره الصحفي قبل المباراة.
وقال أنشيلوتي: “المستوى الحالي للاعبين مختلف، من الواضح أن رافينيا يقدّم أشياء استثنائية في مركز لم يكن مركزه الأصلي، لكن يبدو الأمر وكأنه كذلك”.
أما حديثه عن فينيسيوس فجاء مختلفاً، إذ اعترف المدرب الإيطالي بأن مهاجم ريال مدريد لا يعيش حالياً أفضل فتراته، رغم ثقته الكاملة فيه، وأضاف: “قد لا يكون في أفضل حالاته الآن، لكننا مقتنعون بأن كليهما سيكونان أساسيين في المستقبل”.
وامتد حديث أنشيلوتي إلى قراره استدعاء إستيفاو، لاعب تشيلسي الشاب، رغم أن وضعه مع ناديه ليس كما يرغب، وتابع مدافعاً عن قراره: “أحياناً لا تتطابق مصالح النادي مع مصالح المنتخب”.
وواصل: “بالنسبة لنا يعد إستيفاو، مثل غيره من اللاعبين الشباب، مهماً جداً جداً، إن لم يكن يلعب أو لا يحصل على دقائق مع ناديه فسأستدعيه رغم ذلك، لأننا نرى أنه مهم جداً لمستقبل المنتخب، وسنمنحه الفرصة لتطوير مسيرته”.
وختم أنشيلوتي حديثه بالإشارة إلى الجيل الجديد الذي بدأ يدمجه في صفوف السيليساو: “نواصل العمل الذي بدأناه منذ عام، ونسعى للتحسن باستمرار، المجموعة جيدة ولدينا شباب موهوبون، وهذه المباريات في أستراليا فرصة جيدة لبعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصتهم مع المنتخب”.
