لامين يامال يواصل جذب الإشادات في أوساط كرة القدم، في ظل اقتراب موعد حفل الكرة الذهبية، حيث يُعتبر نجم برشلونة من بين المرشحين المفضلين للفوز بها، إلى جانب عثمان ديمبيلي.
أحدث أداء رائع قدمه لامين يامال كان خلال مباراة مع المنتخب الإسباني يوم الأحد الماضي، حيث سجلوا 6 أهداف ضد المنتخب التركي على زرضه ووسط جماهيره.
قام أحد أبرز اللاعبين الأتراك في العقود الأخيرة، نيهات كاهفيجي، بتحليل المباراة الكارثية، بين اللوم على منتخب بلاده والمديح للزائر، مع إشارة خاصة إلى لامين يامال، الذي وصفه بأنه “لاعب مذهل في سن 18”.
ما كان لافتًا، مع ذلك، هو أن الجناح الذي ترك بصمة كبيرة في ريال سوسيداد ولعب أيضًا في فياريال قبل عقدين من الزمن، سلط الضوء على صفة نادرة بين العديد من الذين يمدحون لامين يامال، عندما قال، في تصريحات نقلتها صحيفة حريت: “انظروا إلى أدائه في الملعب!… كان يساعد الدفاع”.
وأضاف نيهات، البالغ من العمر 45 عامًا: “يامال مهاجم رائع، لكن كان هناك لاعبان في الوسط سجلا خمسة أهداف في مرمانا (في إشارة إلى ميكيل ميرينو وبدري جونزاليس)، يامال لم يسجل، لكنه لاعب مذهل في سن الثامنة عشرة. الجميع يتحدث عن أداء اللاعبين في سن الثامنة عشرة. انظروا إلى أدائه، وهو يساعد الدفاع!”.
عانى نيهات خلال المباراة وهو يرى كيف كانت الأهداف تتوالى لصالح إسبانيا أمام تركيا، وعن ذلك علق: “كنت أريد أن يقطعوا البث في الدقيقة 62″، قالها بسخرية، وأكمل: “لو كانوا قد سجلوا الفرص التي أضاعوها، لكان بإمكاننا أن نستقبل عشرة أهداف. دائماً توجد إمكانية للخسارة، لكننا عانينا من هزيمة مخزية”.
في الواقع، رفض نيهات أن يعتقد أن الفجوة الكروية بين إسبانيا وتركيا كانت كما ظهرت يوم الأحد: “ما رأيناه كان كارثة. نعم، إسبانيا فريق جيد جداً، لكن هل هناك فرق كبير في الملعب؟ حتى لو سجلوا 10 أهداف، لن أسأل لماذا. لا يوجد فرق كبير. لدينا لاعبين جيدين في أندية جيدة. ماذا يوجد في الملعب؟ لم يكن هناك فرق كبير في المستوى”.
المصدر: موندو ديبورتيفو
