فتح الدكتور إدوارد إستيفيل، أحد أبرز خبراء النوم في إسبانيا، مقارنة لافتة بين عادات الراحة لدى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ونجم برشلونة الشاب باو كوبارسي، في حديث عن أهمية النوم لاستعادة اللاعبين عافيتهم البدنية والذهنية.
وكان إستيفيل، المتخصص في طب النوم والأعصاب السريرية وصاحب خبرة تمتد لـ38 عاماً في هذا المجال، يتحدث ضمن بودكاست المحللة النفسية إنكارناسيون لوبيز.
وبحسب ما نقلته صحيفة سبورت الكتالونية، قال الطبيب: «ميسي كان ينام 11 ساعة، وكريستيانو رونالدو كان ينام 11 ساعة أيضاً، والآن هناك لاعب رائع عمره 19 عاماً هو كوبارسي، قرر أن يوضح أنه ينام 10 ساعات».
وأضاف: «البعض يتساءل كيف يكون ذلك ممكناً، لكنها الساعات التي يحتاجها شاب أساسي في المنتخب وفي برشلونة، لأن النوم ورشة تصليح لا تخص الجانب الذهني فقط، بل تشمل الجسد والعضلات أيضاً».
وبحسب سبورت أيضاً، سبق لإستيفيل أن أوضح في تصريحات لصحيفة لا فانجارديا أن «اكتمال الجانب التقني لدى الرياضي المحترف يجعل الراحة والتعافي السبيل الوحيد المتبقي للتطور».
وختم في حديث آخر مع منصة مير: «الرياضي الذي ينام ساعات أكثر وبجودة أفضل هو رياضي يقدم أداءً أكبر، والأهم أنه يتعرض لإصابات أقل».
من جانبه، سبق لكوبارسي أن تحدث عن طقوسه الخاصة بالنوم، موضحاً أنه «لا يملك طقوساً محددة قبل النوم»، لكنه يحتاج إلى «ظلام كامل، وإن أمكن صمت مطلق، لأن ذلك يساعده على الاسترخاء أكثر».
وأشار إلى أنه يفضل النوم مبكراً لأن التعافي الجيد في نظره «يمر أساساً بالحصول على ساعات نوم كافية».
يُذكر أن كوبارسي يمثل ركيزة أساسية في خط دفاع هانز فليك ببرشلونة، وكذلك في صفوف المنتخب الإسباني مع لويس دي لا فوينتي، وقد توج أفضل لاعب شاب في بطولة كأس العالم الأخيرة، ما يجعله أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة العالمية إلى جانب زميله لامين يامال.
