رافينيا يحطم رقم ميسي التاريخي ويقترب من كريستيانو

حوّل رافينيا هاتريكه الثالث هذا الموسم أمام إشبيلية إلى صفحة جديدة في كتاب الأرقام القياسية بالليجا، بعدما تخطى بـ12 هدفاً في سبع جولات فقط أفضل انطلاقة سجّلها ليو ميسي في مسيرته بالبطولة الإسبانية.

ووفقاً لبيانات نشرتها صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، كان ميسي قد أنهى الجولات السبع الأولى من موسم 2017-2018 برصيد 11 هدفاً فقط، وهو الرقم الذي تجاوزه رافينيا رسمياً بعد ثلاثيته في سانشيز بيزخوان.

وبهذا الرصيد، يشارك رافينيا أربعة أسماء تاريخية في الرقم نفسه، هم ماريانو مارتين مع برشلونة، وبرودين مع أتلتيكو مدريد موسم 1940-1941، وكامبانال مع إشبيلية في الموسم ذاته، وكيني مع سبورتينخ خيخون موسم 1979-1980.

ولم يتفوق على رافينيا في هذا السباق التاريخي سوى نجمين فقط، هما كريستيانو رونالدو الذي سجل 13 هدفاً في مستهل موسم 2014-2015 مع ريال مدريد، وإتشيفاريا الذي وصل لـ14 هدفاً مع أوفييدو.

وينتظر البرازيلي اختباراً حاسماً بعد التوقف الدولي، إذ يحتاج لأربعة أهداف أمام خيتافي في الكامب نو يوم 10 أكتوبر المقبل ليضاهي رقم كريستيانو في الجولة الثامنة.

وإن نجح رافينيا في تسجيل هاتريك ثالث متتالٍ، فسيتخطى رقماً ظل حكراً على ميسي ولويس سواريز، اللذين لم يحققا قط ثلاث ثلاثيات متتالية، ليقترب من الرقم القياسي الذي يملكه كل من لانجارا مع أوفييدو موسم 1934-1935، وزارا مع أتلتيك بلباو موسم 1946-1947.

وتكشف الأرقام حجم الدقة الهجومية للبرازيلي هذا الموسم، إذ سدد 22 محاولة بين الليجا ودوري الأبطال، خرجت واحدة فقط خارج الإطار واصطدمت اثنتان بالقائم، بينما تحولت 14 من أصل 19 تسديدة على المرمى إلى أهداف، بمعدل تهديف نادر يقترب من أرقام أساطير كبار خاضوا مركز المهاجم الصريح.

سيتم تحميل التعليقات خلال لحظات...