سر الرقم 304 الذي يحتفل به لامين يامال بعد أهدافه مع برشلونة

يحمل لامين يامال حي روكافوندا في مدينة ماتارو معه إلى كل ملعب يسجّل فيه، عبر إشارة الرقم 304 التي أصبحت بصمته المفضلة بعد كل هدف.
ذلك الحي المتواضع هو حيث بدأت حكاية النجم الذي لم يتجاوز عمره 19 عاماً بعد، قبل أن يتحوّل إلى أحد أكبر الأسماء في كرة القدم العالمية.
ووفق تقرير لصحيفة سبورت، لا يزال سكان الحي وتجاره يتابعون مشوار يامال بفخر خاص، فيما يعود النجم بذاكرته دائماً إلى صعوبة الأيام الأولى.
وقال يامال: «عندما لا يكون معك مال، يكون من الصعب جداً أن تفعل أشياء كثيرة».
وكان الفتى قد انتقل من ملاعب الحي إلى أكاديمية لا ماسيا، حيث انفجرت موهبته بعد أن رصدته أعين كشافة برشلونة.

ويعترف يامال بأن نجاحه لم يكن ليتحقق لولا تضحيات عائلته، فأضاف: «استطاع والداي تحقيق كل ذلك، لعبت الكرة، وحصلت على هدايا الأعياد»، قبل أن يختم بتأثر: «هذا شيء لن أستطيع أبداً أن أرد لهما إياه».
وبين التدريبات والمباريات، لم يتخلّ يامال عن دراسته، فأكمل تعليمه عن بُعد عبر برنامج لا ماسيا التعليمي، حتى حمل دفاتره إلى بطولة أوروبا 2024 لإنهاء امتحاناته النهائية وسط الأضواء.
وفي حديثه عن تلك المرحلة، أوضح: «لم أكن معتاداً أن أذهب إلى الفصل مع أشخاص مختلفين عن أولئك في ماتارو».
اليوم، أصبح يامال نجما عالمياً في كرة القدم، لكنه لا يزال يعتبر روكافوندا مصدر هويته الحقيقية، وفق ما يكرره في كل مناسبة يتحدث فيها عن أصوله.















