تصرف غير متوقع من أنشيلوتي بعد إصابة رافينيا في مباراة البرازيل واستراليا

تعيش جماهير برشلونة حالة من القلق بعد إصابة رافينيا في عضلة الفخذ الأيمن، والتي اضطرته للخروج بين شوطي المباراة الودية التي خاضتها البرازيل أمام أستراليا في بريزبن وانتهت بفوز السيليساو 4-2.

والمنطقة التي شعر فيها رافينيا بالألم هي نفسها التي تعرض فيها لإصابتين سابقتين، خلال آخر معسكرين خاضهما مع المنتخب البرازيلي.

وبحسب ما ذكرته صحيفة سبورت الكتالونية، كانت الأنظار تترقب بشغف تصريحات كارلو أنشيلوتي بشأن حالة لاعبه الأبرز، إلا أن المدرب الإيطالي، في المؤتمر الصحفي عقب المواجهة الثانية بين السيليساو والمنتخب الأسترالي، لم يتطرق إطلاقاً للحديث عن رافينيا.

وينتظر الجميع الآن بياناً رسمياً جديداً من الاتحاد البرازيلي يوضح تطورات الحالة، بعدما اكتفى برسالة مقتضبة في استراحة المباراة أشار فيها إلى أن نجم برشلونة غادر بسبب “إزعاج في الفخذ الأيمن”، وما زال مصيره في المواجهة الثالثة للبرازيل أمام الهند في كالكوتا يوم السبت مجهولاً.

في المقابل، لم يتردد أنشيلوتي في الحديث عن فينيسيوس جونيور، تلميذه المفضل، والذي سجل هدفاً من ركلة جزاء، تماماً كما فعل رافينيا قبل إصابته في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

وقال المدرب الإيطالي: “أعرف فينيسيوس جيداً، وبالنسبة لي هو لاعب أساسي في منتخب البرازيل، وكان كذلك طوال مسيرته الكروية، وسيظل لاعباً محورياً في مستقبل البرازيل”.

وأضاف: “صحيح أنه ليس في أفضل حالاته ولا في أفضل مستوياته، لكنه قادر على صنع الفارق، وهذا ما فعله اليوم، صنع هدفنا الثالث ثم سجل من ركلة جزاء”.

كما أوضح أنشيلوتي سبب إسناد الركلة الثالثة إلى فينيسيوس بدلاً من الترتيب المعتاد: “من يسدد ركلات الجزاء أولاً معنا هو رافينيا، وفي غيابه يتولاها برونو جيمارايش، اليوم، ولأنه سجل بالفعل، قررت أن يسددها فينيسيوس لأنه كان يستحق تسجيل هدف”.

سيتم تحميل التعليقات خلال لحظات...