ماركا: برشلونة يدفع ثمن رحيل لاعبه «المُخلِص» ويبحث عن بديله

سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء علي معاناة من نوع آخر، ظهرت في شكل وأداء فريق برشلونة خلال المباريات الثلاث الأولى هذا الموسم، ضد ريال مايوركا وليفانتي ورايو فاليكانو.

وتمكن برشلونة من الفوز على مايوركا بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى من الدوري الاسباني، لكن هانز فليك لم يكن راضيًا عن أداء لاعبيه بسبب تراخيهم في الشوط الثاني رغم طرد اثنين من لاعبي المنافس.

وفي مباراة ليفانتي، عانى الفريق في الشوط الأول الذي انتهى بالتأخر 0/2 لصالح أصحاب الأرض، ثم تحققت العودة الرائعة في الشوط الثاني، وأمام رايو فاليكانو تعادل برشلونة 1/1 وقدم لاعبوه أداءًا مقلقًا تحدث عنه هانز فليك بكل غضب بعد المباراة.

وأكدت صحيفة ماركا أن رحيل إينيجو مارتينيز إلى النصر السعودي ترك فراغًا في غرفة ملابس برشلونة، وفي المباريات الثلاث الأولى، افتقد الفريق شخصية وخبرة وإخلاص وقيادة المدافع الباسكي المخضرم، داخل الملعب وخارجه.

وأضافت الصحيفة المدريدية: “برز إينيجو بقدرته على قيادة الفريق في المباريات، حيث كان قائد دفاع هانز فليك، وكانت لديه السلطة، التي أقرّ بها زملاؤه، لتعليم اللاعبين وتصحيح أخطائهم، بالإضافة إلى قدرته على رفع معنويات الفريق.

كان يُعبّر عن رأيه، سواءً للأفضل أو للأسوأ، وكان بقية الفريق يستمعون إليه، كان له تأثير على الجميع، وخاصةً على اللاعبين الشباب، وكذلك على اللاعبين المخضرمين”.

وتابعت: “لم يكن قائدًا خلال المباريات فحسب، بل كان مؤثرًا أيضًا في غرفة الملابس، سعى إينيجو مارتينيز، البالغ من العمر 34 عامًا، جاهدًا لجعل جميع لاعبي برشلونة متحدين. وقد فعل ذلك من خلال الإيماءات (كإحضار الحلوى بعد الانتصارات، على سبيل المثال)، بكلماته وخطاباته التشجيعية، وكذلك ببعض التصحيحات أو التوبيخ عندما يرى سلوكًا قد يعكر صفو الأجواء أو الأداء.

كان اللاعبون الأصغر سنًا يتطلعون إليه، حتى لو اضطر بعضهم إلى تحمل التوبيخ. إن شخصيته وخبرته التي حظى بها في مسيرته المهنية، وتركيزه فقط على الطموحات الجماعية، جعلته المرشد الرئيسي لبرشلونة.”

ورصدت ماركا تأثير رحيل المدافع الباسكي على المدرب: “في الواقع، عندما علم هانز فليك أن إينيجو مارتينيز سيغادر برشلونة، لم يأسف على رحيله فقط بسبب مساهماته على أرض الملعب، ولكن أيضًا لأنه كان يعلم أنه يخسر قائدًا، وشخصية رئيسية في اللحظات الجيدة، والأهم من ذلك، اللحظات السيئة التي تحدث طوال الموسم، والتي يمكن أن تصنع الفارق في نجاح الفريق كبطل”.

البحث عن قائد جديد

يدرك النادي ويأسف للفراغ الذي تركه لاعب أتلتيك بلباو السابق، على الرغم من أنهم يأملون في أن يتولى أحد اللاعبين في غرفة الملابس المسؤولية.

هناك لاعبون يتمتعون بشخصيات قوية، مثل رافينيا وأراوجو وليفاندوفسكي، لكن النادي ينتظر ليرى ما إذا كان لدى أحدهم الإرادة والشخصية والتأثير داخل الفريق الذي يتسم بالشباب ويحتاج إلى توجيهًا قويًا ومستمرًا.

Exit mobile version