لم يعد محميًا.. إلغاء بروتوكول لامين يامال الخاص في منتخب إسبانيا

قبل عامين، عندما كان المنتخب الإسباني يستعد لخوض تصفيات يورو 2024، هزت قضية روبياليس كرة القدم الإسبانية بعد فضيحة قبلته لجيني هيرموزو لاعبة منتخب السيدات والتي أجبرته بعدها على الاستقالة من رئاسة الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

في هذا الوقت، انضم لامين يامال لأول مرة لقائمة منتخب إسبانيا، كان عمره 16 عامًا فقط، بعد أن بلغ السادسة عشرة في يوليو، مما استدعى تفعيل بروتوكول حماية اللاعبين الصغار للفريق الأول.

الآن وبعد مرور عامين، تم إلغاء التدابير الوقائية المطبقة خلال تلك الفترة على لامين يامال وباو كوبارسي، حيث بلغ قلب دفاع برشلونة سن الرشد في 22 يناير الماضي، بينما بلغ الجناح 18 عامًا في 13 يوليو الماضي.

لذلك، تم تعليق التدابير التي كانت مفروضة في المنتخب الإسباني على مدار السنوات الخمس الماضية، والتي تم تطبيقها أولاً على أنسو فاتي (17 عامًا و10 أشهر عند ظهوره لأول مرة)، ثم على جافي (17 عامًا وشهر واحد)، ولاحقًا على لامين وكوبارسي.

خلال المعسكر الحالي لإسبانيا استعدادًا لمواجهتي بلغاريا وتركيا في تصفيات كأس العالم 2026، تم إلغاء العملية التي كانت تتطلب من أي شخص على اتصال بلامين يامال، بدءًا من لويس دي لا فوينتي إلى موظفي التنظيف أو النقل، إثبات عدم وجود سجل سابق له في الجرائم الجنسية وتلقي التدريب على حماية الطفل، بما في ذلك العنف الجنسي.

في الروتين اليومي للمنتخب الوطني على مدار العامين الماضيين، وفي كل مرة كان لامين يامال ضمن الفريق، حرص الفريق على عدم وجود أي شخص بالغ بمفرده معه في الأماكن المغلقة.

وينص بروتوكول الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي وُضع بالتعاون مع هيئة الرياضة ، على أنه “يُضمن قدر الإمكان عدم وجود أي شخص بالغ بمفرده مع أي شخص قاصر في مكان غير عام أو ظاهر (مثل الصالات الرياضية، والمكاتب وغرف العلاج الطبيعي، إلخ). ويجب أن يكون هناك شخصان بالغان مع الشخص القاصر”.

بالنسبة للسفر، لم يعد الاتحاد الاسباني ملزمًا بالحصول على تصريح من والدي لامين يامال أو الأوصياء القانونيين عليه، ولا يُشترط الآن وجود شخص بالغ لمرافقته إلى مكان تجمع المنتخب الوطني.

المصدر: ماركا

Exit mobile version