لاعب برشلونة السابق يواجه عقوبة قاسية من الفيفا بعد احتفاله المثير للجدل في تصفيات كأس العالم

فازت ألبانيا على صربيا يوم السبت (0-1) بهدف وحيد سجله ري ماناج، وقام لاعب برشلونة السابق، احتفالًا بالهدف، بإشارة ستكون لها عواقب وخيمة عليه، ففي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، سجل المهاجم الألباني هدف المباراة الوحيد، وقرر الاحتفال بإشارة النسر ذي الرأسين.

اتسمت المواجهات بين صربيا وألبانيا بالسياق السياسي لماضي كلا البلدين. ففي مباراة عام ٢٠١٤، أُوقفت المباراة قبل دقائق من صافرة النهاية بسبب كثرة الحوادث في المدرجات. ولذلك، اتخذت السلطات المحلية إجراءات أمنية مشددة قبل مباراة السبت، التي أُقيمت على ملعب دوبوتشيكا في مدينة ليسكوفاتش الصربية.

حُددت تذاكر دخول الملعب لمجموعات معينة من مشجعي الفريق المضيف، ومُنعت للزوار، كما خُفِّضت سعة الملعب الإجمالية، ولم يُسمح بأي رمز ألباني، في الواقع، لم يُرفَع العلم الألباني في الملعب عشية المباراة من قِبَل الاتحاد الصربي لكرة القدم.

ولذلك، عندما سجل ماناج هدف الفوز 0-1، لم يتردد وقام بتمثيل النسر ذي الرأسين بيديه، وهو رمز يشير إلى حلم ألبانيا كأمة عظيمة توحد كل الأراضي ذات الأغلبية الألبانية تحت علم واحد مشترك.

إذا اعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصرفاته خطاب كراهية، فسيواجه اللاعب الحالي لنادي الشارقة الإماراتي إيقافًا لمدة ستة أشهر عن جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم، بالإضافة إلى ذلك، قد يواجه غرامة لا تقل عن 5000 فرنك سويسري.

وفي أسوأ الأحوال، إذا اعتُبر الاحتفال بتمثيل النسر ذي الرأسين عنصرية، فقد تصل العقوبة إلى “الاستبعاد لمدة عشر مباريات أو لفترة محددة، مع أي إجراء تأديبي مناسب آخر”.

ورغم أن هذه العقوبة هي الأشد، إلا أن المادة 14 من قانون السلوك غير اللائق تنص على أن الإشارة العنصرية تشمل “كل من يمس كرامة أو سلامة بلد أو فرد أو مجموعة من الأفراد باستخدام كلمات أو أفعال مهينة أو تمييزية أو مسيئة لأسباب تتعلق بالعرق أو لون البشرة أو الأصل العرقي أو القومي أو الاجتماعي أو الجنس أو الإعاقة أو التوجه الجنسي أو اللغة أو الدين أو المنصب السياسي أو أي وضع آخر”. لذا، يُعد هذا السيناريو واردًا للغاية.

المصدر: إلـ ناسيونال

Exit mobile version