غضب ودهشة وندم لدى لاعبي برشلونة فور وصولهم من كوريا الجنوبية

بدى التعب بوضوح على وجوه بعثة البلوجرانا العائدة إلى برشلونة من كوريا الجنوبية. ولم يكن الكثيرون راضين تمامًا عن طريقة تخطيط النادي لطريقة عودتهم.
ووفقًا لصحيفة آس، أعرب عدد من اللاعبين الأساسيين في الفريق عن استيائهم وانزعاجهم لهانز فليك من هذا الوضع، الذي وصفه البعض صراحةً بأنه “يليق بفريق صغير”.
كانت الشكوى الأبرز بين اللاعبين هي رحلة الحافلة التي استغرقت قرابة أربع ساعات بعد مباراة دايجو، للوصول إلى مطار سيول. ليس فقط بسبب ساعات متأخرة – حيث وصل الفريق إلى العاصمة الكورية حوالي الساعة الثالثة فجرًا – ولكن أيضًا بسبب الانزعاج من قضاء ساعات طويلة في الحافلة بعد خوض مباراة في ظل هذه الظروف الجوية السيئة بسبب الأمطار الغزيرة.
بعد وصولهم إلى المطار، صعدت البعثة على متن الطائرة المستأجرة في الرابعة فجرًا. استغرقت الرحلة حوالي ثلاث عشرة ساعة، وهبطت في مطار إل برات بعد العاشرة والنصف صباحًا بقليل – مع العلم أن فارق التوقيت بين كوريا وإسبانيا يبلغ سبع ساعات.
كان للإرهاق العام الذي نتج عن هذه الرحلة التي استمرت لأكثر من 18 ساعة مفاجأة أخيرة، مع خبر أن القائد، مارك أندريه تير شتيجن، قرر تفجير أزمة في النادي، رافضًا التوقيع على التقرير الطبي لتسليمه إلى رابطة الليجا. خبر تسبب في دهشة عامة بين المجموعة ، خاصة وأن العديد من زملائه دافعوا علنًا عنه في الأيام الأخيرة.
بالإضافة إلى المفاجأة الواضحة التي أحدثها تير شتيجن في غرفة الملابس، هناك عدو “خفي” أخير: إرهاق السفر. يجد الجسم صعوبة أكبر في التكيف مع السفر من الشرق إلى الغرب، لذا تكون آثاره اللاحقة أكثر وضوحًا عند العودة إذا كنت مسافرًا عبر آسيا.
يؤثر إرهاق السفر على الجميع، بدرجات متفاوتة، ولكنه يتضمن اضطرابًا ملحوظًا في النوم وإرهاقًا عامًا قد يستمر لمدة تصل إلى أسبوع في أسوأ الحالات.
حاول فليك أن يأخذ الأمور على عاتقه وتجنب أعراض إرهاق السفر بمنح الفريق يوم راحة يوم الأربعاء القادم، وسنرى كيف سيكون أداء اللاعبين الخميس المقبل، حيث سيخوضون تدريبين متتاليين.
المصدر: آس











