يعيش برشلونة حالة من الإحباط بعد أن تمسك ريال بيتيس بعبد الصمد الزلزولي ورفض التفريط فيه رغم العروض المغرية التي وصلت من إنجلترا خلال سوق الانتقالات الصيفي، في صفقة كان النادي الكتالوني يعوّل عليها لتحقيق مدخول مالي إضافي.
ويملك برشلونة 20% من حقوق أي صفقة مستقبلية لعبد الصمد، بموجب اتفاق يعود إلى فترة انتقاله عن النادي، لكن بيتيس فضل الاحتفاظ بخدماته في صفوفه رغم تلقيه عروضاً متتالية كان آخرها الأضخم من الناحية المالية، وذلك من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تحديداً.
وبحسب ما ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو، كان الشرط الجزائي لعبد الصمد يبلغ 60 مليون يورو، وفكرت بعض الأندية الإنجليزية جدياً في دفعه بالكامل.
وكان نيوكاسل وأستون فيلا قد أبديا اهتماماً بالتعاقد معه قبل أشهر، وكذلك كريستال بالاس، إلا أن إيفرتون كان صاحب المحاولة الأخيرة والأكثر جدية، إذ عرض 43 مليون يورو بعد فشله أيضاً في التعاقد مع جوشوا زيركزي (مانشستر يونايتد) وتامي أبراهام (أستون فيلا).
وكان جزء من عائدات الصفقة المحتملة سيذهب إلى برشلونة، الذي يحتفظ بنسبة 20% من حقوق اللاعب، وهو ما كان سيعني مدخولاً يقارب 8.6 مليون يورو، ولو أُغلقت الصفقة بصيغة 35 مليوناً ثابتة و8 ملايين متغيرة كما جرى الحديث عنها، لكانت حصة برشلونة قد انخفضت إلى نحو 7 ملايين يورو.
ويأتي ذلك في وقت جمع فيه برشلونة أكثر من 100 مليون يورو من مبيعات لاعبين هذا الصيف، جزء كبير منها من حقوق تكوين وبنود تعاقدية لا من تعاقدات مباشرة، ما يزيد من أهمية أي مدخول إضافي كان يمكن أن توفره صفقة عبد الصمد.
