قبل تسجيل أول أهدافه مع برشلونة.. الكشف عن معنى احتفال جابرييل جيسوس الشهير

يعرفه جمهور برشلونة جيداً وهو يضع يده قرب أذنه محاكياً مكالمة هاتفية بعد كل هدف، لكن قلة تعرف القصة الحقيقية خلف هذه الحركة التي رافقت جابرييل جيسوس منذ سنوات وباتت توقيعه الخاص أمام المرمى.

وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، يعود أصل الاحتفال إلى علاقته بوالدته التي كانت تتصل به باستمرار خلال طفولته للاطمئنان على مكانه، وهو ما يستحضره كل مرة يهز فيها الشباك.

وقال جيسوس في مقال كتبه بنفسه عام 2017 لمنصة The Players’ Tribune: «كل مرة أسجل فيها هدفاً، تتصل بي أمي. بمجرد أن تدخل الكرة المرمى، يرن الهاتف».

ونشأ مهاجم برشلونة الجديد في ظروف قاسية بحي جاردين بيري شمال مدينة ساو باولو البرازيلية، حيث كانت العديد من العائلات تعاني حتى لتأمين الطعام.

وأضاف: «نشأت في حي يُدعى جاردين بيري شمال ساو باولو، وبالنسبة لبعض من يعيشون هناك فإن الحياة نضال حقيقي».

وتحمّلت والدته وحدها مسؤولية تربيته بعد أن غادر والده الأسرة عقب ولادته مباشرة، إذ عملت كعاملة نظافة لتؤمّن له ولإخوته لقمة العيش.

وتابع: «كانت أمي بمثابة الأم والأب معاً خلال نشأتي. وحين يسألني أحد عن والدي، أقول إن أمي هي والدي».

وبدأت علاقته بكرة القدم في ملاعب ترابية بنادٍ صغير يُدعى «كلوب بيكينينوس» بجوار سجن عسكري، حيث التقى بمدربه خوسيه فرانسيسكو ماميدي الذي كان له أثر بالغ في حياته.

وتذكّر جيسوس أيام البطولات الشعبية التي كانت جائزتها علبة مشروب غازي، قائلاً: «كانت تلك العلبة تعني لنا أكثر من كأس ليبرتادوريس».

ومن تلك الشوارع، انتقل إلى بالميراس وهو في الخامسة عشرة بدعم من والدته، قبل أن يشق طريقه نحو المنتخب البرازيلي ثم مانشستر سيتي الإنجليزي، وصولاً إلى قميص «الرقم 9» في برشلونة الذي بات ينتظر رؤية احتفاله الشهير في سبوتيفاي كامب نو.

وختم جيسوس حديثه بالقول: «حين احتفل برفع الهاتف، أفعل ذلك تكريماً لأمي ولنضالنا معاً، لكنه أيضاً تكريم لأصدقائي وعائلتي، وللمدرب ماميدي، ولكل من ساعدني في البرازيل للوصول إلى هنا».

Exit mobile version