آس: جميع لاعبي برشلونة تألقوا أمام إلتشي ماعدا لاعب واحد لم يترك بصمة تُذكر

قدّم لاعبو برشلونة مستويات مبهرة في أغلبها خلال الفوز الكاسح على إلتشي 5-0 في افتتاح مشوار الفريق دفاعاً عن لقب الليجا، فيما برز لامين يامال كالاستثناء الوحيد في ليلة تألق جماعي شبه كامل.

وكان الفريق قد افتتح النتيجة عبر ركلة جزاء وأنهى الشوط الأول بتقدم مريح، قبل أن يستكمل الثنائي فيرمين لوبيز ورافينيا التسجيل في الشوط الثاني ليصل كل منهما إلى هدفين شخصيين.

وبحسب صحيفة آس المدريدية، التي رصدت أداء كل لاعب على حدة، قدّم فيرمين لوبيز “مباراة تُحفظ” بفضل هدفيه ومساهمته الكبيرة في صناعة اللعب وتوزيع الكرات، بينما لعب رافينيا في مركز المهاجم الوهمي وسجل هدفين وصنع ثالثاً، في أداء وصفته الصحيفة بأنه استعادة لزعامته التي فقدها منذ موسمين.

ولم تقتصر الإشادة على النجمين، إذ حصل الثنائي الشاب تشافي إسبارت ومارك بيرنال على تقييم استثنائي؛ الأول لعب خارج مركزه المعتاد كظهير أيسر وشارك في صناعة ركلة الجزاء الأولى إضافة إلى تمريرة حاسمة لفيرمين، والثاني تألق في محور الارتكاز دفاعياً وهجومياً، كما حصل جيرارد مارتين على علامة مرتفعة استمراراً لمستواه المتصاعد الذي يقربه من استدعاء المنتخب.

في المقابل، مرّ لامين يامال بواحدة من أضعف مبارياته هذا الموسم دون أن يترك بصمة تُذكر، قبل أن يُستبدل في الدقيقة 65. وأشارت الصحيفة إلى خروج جافي مبكراً بسبب مشكلة في ساقه اليمنى أنهت مشاركته في الشوط الأول رغم أنه كان يقدم مجهوداً لافتاً.

أما على مقاعد البدلاء، فقد سجل البديلان أنتوني جوردون وكريم أديمي أول ظهور لهما بطريقة مثالية؛ إذ صنع جوردون هدفين لكل من رافينيا وفيرمين لوبيز في ست دقائق فقط، فيما احتفل أديمي بهدف في أول مشاركة له من الجهة اليسرى للهجوم.

ويمنح هذا المستوى الجماعي هانز فليك رفاهية المنافسة الداخلية على المراكز منذ الجولة الأولى، في وقت يبحث فيه المدرب الألماني عن التوازن المثالي بين الخبرة والمواهب الشابة.

Exit mobile version