فيرمين لوبيز يعيش اليوم أفضل مراحل مسيرته مع برشلونة، بعدما تحول من موهبة واعدة إلى ركيزة أساسية في خطة هانز فليك، لكن الطريق إلى هذا النجاح لم يكن مفروشاً بالورود، فقد مرّ الوسط الأندلسي بمحطات صعبة قبل أن يستقر في الفريق الأول.
وكان فيرمين قد انضم إلى أكاديمية لا ماسيا في سن الثالثة عشرة قادماً من قريته الصغيرة الكامبيّو في إقليم هويلبا، قبل أن يخوض تجربة إعارة مميزة إلى لينارس أثبت خلالها جاهزيته للمنافسة في المستوى الأول.
وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، فتح فيرمين قلبه في تصريحات ببرنامج «إل مون أ راك1» وتحدث عن أصعب أيامه بعيداً عن عائلته.
وقال: «اليوم الذي وصلت فيه كان أسوأ يوم في حياتي. كانت المرة الأولى التي أغادر فيها المنزل وبكيت كثيراً».
وأضاف: «الزملاء الذين وجدتهم في لا ماسيا ساعدوني كثيراً، فجميعهم كانوا قد بكوا من قبل. كوّنا مجموعة جيدة مع تشافي سيمونز وآخرين، وتعلمت اللغة بسرعة بفضلهم».
