بعد عودته لتدريب ريال مدريد.. مورينيو يواجه عائقين يبقيان برشلونة الأقرب للقب الليجا

تنطلق الليجا الإسبانية غداً بمواجهة ريال مدريد لاسبانيول، على أن يبدأ برشلونة موسمه الجديد الأحد المقبل أمام إلتشي، في نسخة يترقبها الجميع كصراع ثنائي جديد بين الغريمين التقليديين.
وفاز برشلونة وريال مدريد مجتمعين بعشرين لقباً من آخر اثنين وعشرين نسخة من البطولة، ما يرجّح بقوة أن يحسم أحدهما اللقب مجدداً هذا الموسم، في وقت يطارد فيه هانز فليك إنجازاً لم يحققه قبله سوى كرويف وجوارديولا: الفوز بثلاثة ألقاب متتالية مع برشلونة.
وبحسب تحليل نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية، فإن جوزيه مورينيو، العائد إلى تدريب ريال مدريد بعد سنوات صعبة، بدأ بالفعل يفرض على لاعبيه الأسلوب القتالي الذي عُرف به في فترته الأولى بالنادي.
وأشار التحليل إلى أن المفتاح الأول لحسم اللقب يكمن في الجانب الدفاعي: فإن استمر فينيسيوس ومبابي في التقصير بالمجهود الدفاعي دون الكرة، وبقي بيلينجهام مشتتاً في تمركزه الدفاعي، فإن خواء وسط ملعب ريال مدريد سيجعله أقل قدرة على مجاراة برشلونة المتفوق في الضغط العالي، خصوصاً مع إضافة جوردون أو أديمي.
أما المفتاح الثاني فهو التماسك الجماعي، وهو ما يمتلكه برشلونة فعلاً وسيتعزز أكثر مع انضمام رودري، في حين قد يعاني مورينيو إن ظلت الفردية طاغية على العمل الجماعي في صفوف ريال مدريد، على غرار ما حدث في نهائي كأس العالم حين تفوقت إسبانيا، بلا نجوم كبار، على فرنسا رغم امتلاكها أربعة نجوم عالميين.
وخلص التحليل إلى أن برشلونة يتفوق حالياً على غريمه في الجانبين معاً، فيما يبقى السؤال المطروح إلى أي مدى ستُحدث «مورينيوية» مورينيو الجديدة فارقاً في معادلة الليجا هذا الموسم.











