أيام حاسمة تعيشها قضية جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد، إذ يترقب عشاق برشلونة تطورات جديدة في ملف قد يحدد وجهة المهاجم الأرجنتيني خلال الساعات المقبلة. ورغم أن صفقة انتقاله إلى صفوف البلوجرانا لا تزال معقدة، يبقى بقاؤه في العاصمة الإسبانية السيناريو الأقرب حالياً، لكن اللاعب ما زال يرغب في أن يُسمع صوته قبل حسم الأمر.
وبحسب ما ذكرته صحيفة سبورت الكتالونية نقلاً عن مصادر مقربة من اللاعب، يسعى جوليان لعقد حديث مباشر مع مدربه دييجو سيميوني لإبلاغه شخصياً برغبته في مغادرة أتلتيكو والانتقال إلى برشلونة. ويدرك الأرجنتيني أن المدرب على علم بنواياه منذ أيام، رغم أن المنطق يقول إنه سيحيل الملف إلى الإدارة الرياضية للنادي.
وكان المهاجم قد عقد اجتماعاً استمر نحو ساعتين ونصف مع وكلائه لبحث كيفية التعامل مع الأيام المقبلة، إذ استبعد تماماً فكرة التمرد العلني أو التقصير في التزاماته، مفضلاً الاستمرار في أداء واجباته كما فعل طوال الموسم مع توضيح موقفه بصراحة للنادي.
وأظهر جوليان هذا الالتزام خلال تدريبات الثلاثاء، حيث حضر في موعده إلى مجمع سيرو ديل إسبينو برفقة أحد أقرب المقربين إليه، سيرخيو دياز، وأمضى أقل من ساعة شملت تدريبات فردية وحصة رياضية خفيفة دون أن يشارك زملاءه على أرض الملعب.
كما عاد اللاعب إلى مخيم مخاداهوندا في المساء برفقة وكيله فرناندو هيدالجو، الذي يتولى ملف مستقبله ويحافظ على تواصل مستمر مع الإدارة الرياضية لبرشلونة، دون أن يدخل منشآت أتلتيكو أو يجتمع مع مسؤوليه. وتابع مدير الكرة في أتلتيكو، ماتيو أليماني، الحصة التدريبية عن كثب دون أن يخوض أي نقاش مع اللاعب حول مستقبله.
وبحسب سبورت أيضاً، تتجه الأنظار الآن إلى يوم الأربعاء، موعد عودة سيميوني إلى قيادة التدريبات بعد أيام قضاها في إيبيزا عقب جولة الفريق في كوريا الجنوبية، ما قد يفتح الباب أمام اللقاء الذي ينتظره جوليان لإيصال رسالته مباشرة.
ويعلم المهاجم أن إقناع أتلتيكو بالرحيل يبقى تحدياً صعباً، وأن مرور الوقت يقلص فرص انتقاله إلى كامب نو، لكن موقفه لم يتغير: الاستمرار في أداء واجباته مع الإصرار على أن يسمع النادي رغبته بنفسه.
