الهزيمة المؤلمة في ستامفورد بريدج أمام تشيلسي (3-0) تركت شكوكًا حول قدرة برشلونة على استعادة اللقب الذي يتوقون إليه، وكانت هذه هي المباراة الثالثة أمام فريق كبير هذا الموسم – بعد باريس سان جيرمان وريال مدريد – ومرة أخرى، تفوق الخصم على فريق هانز فليك.
ومع ذلك، بعد تحليل الهزيمة أمام تشيلسي بالتفصيل داخل غرفة الملابس، فإن النتيجة التي وصل لها الطاقم الفني لنادي برشلونة تختلف كثيرًا عن التحليلات التي قدمها المحللين الآخرين.
الاستنتاج الرئيسي هو أن طرد أراوخو أثر بشكل كبير على مجريات المباراة أمام فريق نجح في فرض قوته بسبب تفوقه العددي، في الواقع، هم مقتنعون بأنه في حالة اللعب 11 ضد 11، كان بإمكان فريق برشلونة على الأقل أن يتعادل، كما يعتقدون أيضًا أن لاعبين مثل إستايفو وكوكوريلا استطاعوا أن يحدثوا الفارق من خلال أداء ملحوظ جدًا.
أمام باريس سان جيرمان، تمكن الفريق الفرنسي من تحقيق التوازن لصالحه دون وجود بيدري في الملعب ومع إصابة اثنين من اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري الحالي للفريق (خوان جارسيا ورافينيا)، وفي لندن أيضًا لم يكن بيدري موجودًا، بينما لم يكن البرازيلي بعد في كامل لياقته ليكون أساسيًا.
ومن هنا جاء تفاؤل فليك بعد الهزيمة في ستامفورد بريدج: “بعد بضعة أشهر سنرى برشلونة مختلفًا، هذا ما يمكنني وعدكم به”، قال المدرب.
هذا التحليل هو ما استنتجه الطاقم الفني، حيث هم مقتنعون أنه مع عودة رافينيا وبيدري إلى كامل لياقتهما، سيعود الفريق للضغط كما كان في السابق وسيقدم نسخة أفضل بكثير وسيكون قادرًا على المنافسة ضد أي خصم يواجهه، بما في ذلك في دوري الأبطال.
المصدر: موندو ديبورتيفو
