خطف لامين يامال الأضواء في مباراة الكلاسيكو الأخيرة رغم أنه لم يقدم أفضل أداء له في تلك الليلة، وذلك في المقام الأول بسبب الجدل الناجم عن تصريحاته قبل المباراة بشأن ريال مدريد والحكام.
في الواقع، مباشرة بعد المباراة، أشار قائد لوس بلانكوس داني كارفاخال إلى المراهق بأنه “يتحدث كثيرًا”، وهو الموقف الذي تطور بعد ذلك إلى اشتباك بعد أن قال نجم برشلونة المعجزة للمدافع المخضرم “أراكم في النفق”.
وكما أفاد الصحفي سانتي أوفالي في صحيفة El Desmarque في تقرير حديث، فإن لامين لم يقل أي شيء قريب حتى من ما صورته وسائل الإعلام.
ما قاله يامال فعليا لقائد ريال مدريد هو “أراك في مباراة الإياب”، وبالتالي إرسال رسالة تنافسية إلى ريال مدريد للانتباه إلى برشلونة عندما يلتقيان في وقت لاحق من الموسم على ملعب كامب نو.
ويضع هذا الكشف كلمات يامال في نصابها الصحيح ويغير تماما وجهة نظر ما قاله، لأنه لم يكن بأي حال من الأحوال غير محترم.
وفي الواقع، فإن كلمات يامال مدعومة بالوضع الذي نزل فيه برشلونة إلى أرض الملعب، خاصة وأن الفريق الكتالوني كان بدون رافينيا، وروبرت ليفاندوفسكي، وخوان جارسيا، وداني أولمو في سانتياجو برنابيو.
علاوة على ذلك، كان الشاب نفسه بعيدًا عن لياقته بنسبة 100% ، حيث كان من الواضح أنه يعاني من عدم الراحة ولم يظهر بالقدر الذي كان يرغب فيه.
ورغم كل الضجيج المحيط بيامال وأفعاله، فإن تركيز الجناح ينصب على التعافي بشكل كامل من آلام العانة التي لا تزال تزعجه.
أما بالنسبة للكلاسيكو القادم ، فسيلتقي برشلونة وريال مدريد مجددًا في الدوري الإسباني في مايو من العام المقبل، قبل ذلك، قد يتواجه الفريقان في نهائي كأس السوبر الإسباني في يناير، بشرط فوزهما في نصف النهائي.
