أول رد فعل من منتخب إسبانيا بعد تجاوزات كارفاخال ضد لامين يامال في الكلاسيكو

تابع الاتحاد الإسباني لكرة القدم بقلق المشادة التي نشبت بعد أنتهاء الكلاسيكو، لكنهم يأملون “ألا تصل الأمور إلى حدها” وأن تكون الخلافات بين كارفاخال ولامين “حادثة عابرة”.
وقال مصدر داخل الاتحاد وصفته صحيفة آس بذات المصداقية العالية: “الأندية والمنتخب أماكن مختلفة وقد عرف اللاعبون كيف يتعايشون بهذه الطريقة طوال فترة لويس دي لا فوانتي”.
رئيس الاتحاد الاسباني، رافائيل لوزان، يتبنى نفس الرأي ويعتقد أن ما حدث يوم الأحد في نهاية مباراة البرنابيو لن يؤثر على التعايش بين اللاعبين الدوليين في المنتخب.
في البداية، انطلقت الإنذارات في محيط المنتخب بسبب وزن اللاعبين المتنافسين، لامين وكارفاخال، الأول هو قائد الجيل الجديد؛ والثاني هو أحد قادة لا روخا، وهما اثنان من الأثقال التي أظهرت اختلافاتهما أمام ثمانين ألف متفرج في البرنابيو وأمام مئات الملايين من الأشخاص الذين تابعوا المباراة عبر التلفزيون في جميع أنحاء العالم.
لكنها حالة مختلفة عن تلك التي نشأت في زمن مورينيو، من بين أسباب أخرى، لأن المنتخب الحالي لم يعد يتكون بأغلبية كبيرة من ريال مدريد وبرشلونة، بل بالعديد من اللاعبين من فرق أخرى، ومعظمهم من دوريات أخرى.
على أي حال، حذّر المنتخب الوطني من أنه سيراقب عن كثب المعسكر التدريبي المقبل (ستلعب إسبانيا ضد جورجيا وتركيا في نوفمبر لحسم التأهل لكأس العالم 2026) لإخماد أي توتر محتمل بين اللاعبين الدوليين، في حال تفجر أي شرارة
جدير بالذكر أن كارفاخال سيغيب عن هذا المعسكر التدريبي بعد إصابته في ركبته اليمنى، وقد لا يحضر لامين أيضًا، إذ يعاني من ألم في الفخذ يمنعه من تقديم أفضل أداء.
المصدر: آس











