منذ أن لعب بقميص المنتخب الإسباني أمام بلغاريا، وهي مباراة كانت إسبانيا قد فازت بها في الشوط الأول 0-3، والتي استبدله فيها لويس دي لا فوانتي عند الدقيقة 73 عندما كانت النتيجة 0-6، لم يلعب لامني يامال دقيقة واحدة.
بعد تأكد غيابه عن مباراة خيتافي غدًا، ستكون هذه هي المباراة الثالثة على التوالي التي يغيبها عن برشلونة، وقد انتقد هانز فليك الاتحاد الإسباني ومدربه الوطني لويس دي لا فوينتي، عندما قال: “هذه ليست طريقة جيدة باللاعبين”.
قال ذلك قبل مواجهة فالنسيا، ولم يستخدم غياب لامين يامال كعذر في حال الهزيمة، ولم يعد يشير بنفس النبرة إلى الإدارة غير المسؤولة للمنتخب الإسباني مع لامين يامال لأنه يفضل التركيز على اللاعبين الذين يمكنه الاعتماد عليهم.
لكن الحقيقة هي أنه لم يكن موجودًا أمام الخفافيش، كما لم يشارك في أول مباريات الفريق في دوري الأبطال أمام نيوكاسل، ولن يتمكن من النزول إلى الملعب أمام خيتافي غدًا.
أمام فالنسيا، بدأ روني باردجي أساسيًا لتعويض غياب لامين يامال، ثم دخل رافينيا في الشوط الثاني وسجل هدفين، ثم لعب الجناح البرازيلي في نفس المركز أمام نيوكاسل، ومن المؤكد أنه سيشغله مرة أخرى أمام خيتافي.
في هذا الصدد، استجاب الفريق بشكل إيجابي جداً لغياب أحد أفضل لاعبيه، لقد فعلوا ذلك بكرة قدم جماعية، متضامنة وجذابة، لكن بالطبع، لا يزال يفتقدون لامين يامال.
ما حققه برشلونة هو أن غياب لامين يامال لم يؤثر على النتائج، وهو عكس ما حدث في الموسم الماضي، فحتى الآن، غاب اللاعب الشاب عن مباراتين وفي كلتا المباراتين حقق البلوجرانا الفوز مع تسجيل ثمانية أهداف لصالحهم وهدف واحد فقط ضدهم، الذي سجله جوردون في ملعب سانت جيمس.
إنها ظرفية إيجابية جدًا للمشروع، الذي لديه لامين يامال كرمز له، من بين آخرين، لكنه يتعلم أيضًا كيف يعيش بدونه ويخرخ من فخ غيابه.
في الواقع، منذ أن تولى هانز فليك تدريب برشلونة، غاب اللاعب الشاب عن سبع مباريات، جميعها بسبب الإصابة، المباريات الخمس من الموسم الماضي بسبب مشاكل في الكاحل واثنتان في هذا الموسم بسبب آلام العانة.
وفي المباريات الخمسة التي غابها لامين الموسم الماضي، فاز برشلونة في مباراتين ضعيفتين أمام بريست في دوري الأبطال وباربوسا في كأس الملك، ثم خلال شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي، واجه برشلونة بدون لامين يامال ريال سوسيداد وسيلتافيجو وأتلتيكو مدريد، ثلاثة خصوم ذوي قيمة استطاعوا استغلال غياب الجناح الإسباني للسيطرة على فريق فليك.
هزيمة بفارق ضئيل أمام ريال سوسيداد (مع جدل حول هدف ملغى بشكل غير مفهوم لليفاندوفسكي)، تعادل أمام سيلتافيجو (2-2) وهزيمة بعد أسابيع أمام أتلتيكو مدريد، وبعدها كثر الحديث عن مدى تأثر برشلونة بغياب لامين.
هذا المفهوم تم دحضه حتى الآن هذا الموسم لأن برشلونة كان قادرًا على لعب مباراة كاملة جدًا أمام نيوكاسل في سيناريو معقد جدًا، وقبل أيام كان متفوقًا جدًا على فالنسيا في يوهان كرويف، ودائمًا ما يُفتقد لاعب مثل الجناح، لكن كما يؤكد فليك، الأهم دائمًا هو المجموعة وقد استجاب الفريق للرسالة بشكل جيد.
المصدر : سبورت
