مكالمة بين لامين يامال ودي لا فوينتي فجرت أزمة برشلونة مع منتخب إسبانيا

العلاقة بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم ونادي برشلونة ليست في أفضل حالاتها، بسبب أزمة لامين يامال، ومنذ أن أصيب اللاعب أمام بلغاريا، أصبح العداء بين النادي الكتالوني ولويس دي لا فوينتي واضحًا للجميع.

الفصل الأخير من هذه الخلافات حدث هذا الأسبوع، حيث أنهى لامين المباراة ضد باريس سان جيرمان وهو يشعر بألم في العانة، وفي اليوم التالي، اتصل بالمدرب ليشرح له أنه يشعر بالانزعاج وأنه من الأفضل أن يستريح لمدة أسبوعين.

كانت إجابة دي لا فوانتي، وفقًا لما علمته صحيفة آس، أنه إذا كان بإمكانه اللعب ضد إشبيلية، فإنه يمكنه أيضًا اللعب مع المنتخب الاسباني.

عندما أبلغ لامين النادي برد فعل دي لا فوينتي، اتصل المدير الرياضي لبرشلونة، ديكو، بنظيره في المنتخب، أيتور كارانكا، ليشرح له أن المهاجم ليس في حالة تسمح له باللعب مع المنتخب، وكان كارانكا غير متعاطف بنفس القدر مثل المدرب.

وصل الاستياء في نادي برشلونة ذروته يوم الجمعة، عندما أعلن دي لا فوينتي عن قائمة اسبانيا، وضم لامين فيها، واعتبر النادي ذلك استفزازًا من قبل المدرب، خاصة لأنه تجاهل طلب لاعبه بعدم استدعائه.

في هذا السياق، يذكر النادي أن دي لا فوينتي جادل بأن لامين كان له الكلمة الأخيرة للعب ضد تركيا، بينما الآن بدت كلمة اللاعب أكثر شهادة من أي شيء آخر.

لم تتأخر ردود فعل النادي تجاه استدعاء لامين، حيث أصدر بيانًا طبيًا رسميًا يوضح فيه تجدد الإصابة في منطقة العانة ومدة غيابه التي تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم سحب استدعاء لامين، ولكن مع الإشارة إلى أنه لو كانت المعلومات قد وصلت إليهم في وقت سابق، لما كان هناك حاجة للوصول إلى هذه النقطة.

من جانبهم، نفى النادي أن يكون الاتحاد الإسباني قد طلب منهم أي تقرير طبي، حيث اعتبروا أن كلمة اللاعب الذي طلب عدم استدعائه كانت كافية، وأن المدرب لن يتجاهل طلب لاعبه، خاصةً لأن الأولوية، كما يقول دي لا فوينتي نفسه، هي العناية بلاعبيه.

المصدر : آس

سيتم تحميل التعليقات خلال لحظات...