بيدري وداني أولمو منبهران بتعزيز برشلونة الجديد في التدريبات

كان لضم تياجو ألكانتارا إلى الجهاز الفني لهانز فليك تأثير فوري على نادي برشلونة، حيث انضم اللاعب السابق إلى الجهاز الفني كمساعد، وفي غضون أيام قليلة، أحدث تأثيرًا إيجابيًا للغاية في غرفة الملابس.
لقد أدهشت شخصيته الودودة، ورؤيته الثاقبة للعبة، والأهم من ذلك، جودته التي لا يزال يُظهرها بالكرة، حتى كبار لاعبي الفريق.
من بين أكثر اللاعبين تقديرًا لقدوم تياجو، بيدري وداني أولمو، وهما من اللاعبين الذين سيستفيدون أكثر من غيرهم من خبرته وفهمه لكرة القدم، وقد عبّر كلاهما، في حديث خاص، عن إعجابهما برؤية تياجو يقود التدريبات التكتيكية ويشارك في الجولات والتدريبات والكرة بين أقدامهما.

بالنسبة لبيدري، المُكلّف بقيادة خط وسط برشلونة للعقد القادم، يُعدّ وجود قدوة مثل تياجو أمرًا مُبالغًا فيه، أما أولمو، فيرى في اللاعب الدولي الإسباني السابق مرآةً لما يُمكن أن يُقدّمه لاعب خط وسط مُبدع ومُتعدد المواهب لبرشلونة.
اقرأ أيضًا: المهمة الخفية لتياجو ألكانتارا في برشلونة
كان الترابط بين الثلاثة فوريًا، ويُؤكّدون في غرفة الملابس أن تأثير تياجو يُمكن أن يُسرّع من نضج المواهب الشابة في كرة القدم.
مساعد بروح لاعب
إلى جانب كونه تكتيكيًا، يُقدّر اللاعبون شخصيته. وصل تياجو إلى الفريق دون أن يفرض نفسه، مؤديًا دورًا طبيعيًا كمرشد ومستشار، مما سمح له بكسب احترام الفريق في وقت قياسي. ورغم وجوده ضمن الجهاز الفني، فإنه لا يتردد في ارتداء حذاءه والمشاركة في بعض ديناميكيات التدريب، حيث لا يزال يُظهر الكفاءة التي رافقته طوال مسيرته.
أعرب هانز فليك عن سعادته بانضمام تياجو إلى فريقه، ويرى المدرب الألماني أن انضمامه إلى فريقه يُمثل قيمة مضافة، سواءً لخبرته الواسعة في اللعب التمركزي أو لارتباطه المباشر بثقافة برشلونة. كما أن لغته الثنائية وخلفيته الدولية تُمكّنانه من أن يكون حلقة وصل مثالية بين الفريق والجهاز الفني.
باختصار، قُدِّم تياجو ألكانتارا كإضافة مميزة للمشروع، ويتفق بيدري وأولمو وباقي أعضاء الفريق على أن وجوده شرفٌ لهم، وقد بدأ تأثيره الإيجابي بالظهور خلال أيام قليلة.
المصدر: إلـ ناسيونال











