لجنة الحكام الإسبانية تصدم برشلونة

نشرت اللجنة الفنية للحكام الإسبانية تحليلها الأول للحالات المثيرة للجدل في الجولات الثلاث الأولى من الدوري، ويظهر برشلونة في حالتين، وفي كلتا الحالتين، كان التحليل التحكيمي مخالفًا لمصالح الفريق الكتالوني.
الإجراء الأول الذي تم مراجعته هو هدف فيران توريس من خارج منطقة الجزاء ضد ريال مايوركا، حيث سقط أنطونيو رايّلو على الأرض بعد إصابة في رأسه، لكن اللعب استمر وانتهى بهدف فيران، ووفقًا للجنة الفنية، الحكم أخطأ في هذا الإجراء وكان يجب عليه إلغاء الهدف.
وقالت اللجنة في تقييمها: “يمكن أن يساعدنا هذا الهدف في فهم بروتوكول الارتجاج. عند حدوث ضربة على الرأس، يكون اللاعب هو الأولوية. كما ترون، يتلقى مدافع مايوركا كرة في رأسه ويظل ملقى في منطقته. بعد ثوانٍ، يسجل مهاجم برشلونة هدفًا”.
وأضافت: “ماذا يقول البروتوكول؟ أنه في حالة وجود أي شك في حدوث ارتجاج في المخ، يجب على الحكم إيقاف المباراة على الفور حتى يتم تقديم الرعاية للاعب. ترك الحكم اللعب مستمراً، لكن الضربة التي تعرض لها اللاعب كانت تستدعي إيقاف اللعب في تلك اللحظة. فقط إذا جاء التسديد نحو المرمى مباشرة بعد الإصابة، فكان سيكون الهدف صحيحاً، لذلك، كان القرار الصحيح هو إيقاف اللعب، سلامة اللاعب تأتي أولاً ثم كل شيء آخر”.
لذا، ترى اللجنة الفنية للحكام أن برشلونة استفاد لأن هدف فيران توريس لم يكن يجب أن يُحتسب، كان يجب على مونييرا مونتيرو أن يوقف اللعب ولا يسمح لفيران بالتسديد نحو المرمى.
يد بالدي
اللقطة الثانية، التي تثير جدلاً أكبر، هي لمسة يد من بالدي في ملعب سيوداد دي فالنسيا أمام ليفانتي، وفي هذه الحالة، تعتبر اللجنة الفنية أن ركلة الجزاء التي أطلقها هيرنانديز هيرنانديز تم احتسابها بشكل صحيح.
وبرروا ذلك: “الأمر الأساسي في هذه اللعبة هو حركة الذراع، ماذا يحدث؟ يبدأ الذراع من وضع منخفض، بينما يقوم المهاجم بتحضير التسديدة يرتفع حتى يصبح في زاوية قائمة بالنسبة للجسم، في وضع غير طبيعي للعبة، الحركة تجعل المدافع يزيد بشكل طوعي المساحة التي يشغلها، ويعيق بالذراع كرة كانت متجهة نحو المرمى.”
وأكدوا: “الحكم يشير بشكل صحيح إلى ركلة جزاء، حيث وُضِعَ الذراع في مكان غير مناسب ويمنع تسديدة واضحة نحو المرمى”.
لذلك، فإن برشلونة استفاد نظريًا من هدف فيران توريس واحتسب ضده ركلة جزاء بشكل عادل بسبب لمسة يد بالدي.
المصدر: سبورت











