بين انبهار فليك وتشكيك رودري.. لقطة لامين يامال أمام جالطة سراي تثير ذهول الجميع في برشلونة

لم يكفِ لامين يامال أن يقود برشلونة لفوز ثقيل 4-1 على جالطة سراي في قلب إسطنبول، بل أضاف لقطة تحتاج لإعادة المشاهدة أكثر من مرة لفهمها، وصفها هو نفسه بـ”نصف الرابونة”، قبل أن يتحول المساء كله إلى احتفال بعبقريته الفنية.
وكان الفريق التركي قد تقدم بهدف لأليكسي باتراكوف في الشوط الأول، قبل أن يُلغى له هدف ثانٍ، في مباراة بدت معقدة مؤقتاً للبلوجرانا قبل أن يستيقظ الفريق ويقلب النتيجة أمام جمهور معادٍ بالكامل.
وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، في الدقيقة 53 حاول المدافع التركي إيرين إلمالي اعتراض لامين قرب خط النهاية، لكن النجم الإسباني أوهمه بتحضير رابونة قبل أن يحوّلها في اللحظة الأخيرة إلى لمسة موجهة وتمريرة حاسمة لأنتوني جوردون.
مدرب جالطة سراي يصف لاعبي برشلونة بكلمة واحدة بعد الهزيمة الثقيلة
آس: «هدف برشلونة الثالث أمام جالطة سراي يؤكد صحة تصريحات لابورتا قبل المباراة»
ليست إصابة.. بيدري يكشف سبب طلبه التبديل في مباراة برشلونة وجالطة سراي
بعد طرده أمام فياريال.. لجنة المسابقات تعلن مدة إيقاف فينيسيوس وموقفه من المشاركة في الكلاسيكووعن تلك اللقطة، قال لامين: “كنت ألاحظ أن المدافعين يرمون بأنفسهم أرضاً كل مرة أصل فيها لخط النهاية، فرأيت الفرصة وفكرت أنها قد تنجح معي، الحركة أجمل وقد نجحت بفعالية، وأنا سعيد جداً بذلك”.
✨⚽️ لامين جمال يواصل الإبداع بتمريرة رائعة إلى أنتوني غوردون، الذي ترجمها إلى الهدف الثالث لبرشلونة!#دوري_أبطال_أوروبا #UCL https://t.co/4cs6e08ErZ
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) October 13, 2026
وأضاف: “أحاول دائماً استخدام الحركات الخادعة لأخذ المساحة، المدافعون يحاولون الاقتراب منك دائماً وأي حركة خادعة تمنحنا مساحة تعني لنا الحياة”.
من جانبه، لم يُخفِ هانز فليك انبهاره، وقال بعد المباراة: “أحياناً لا أستطيع حتى رؤية كل التمريرات التي يبتكرها، فحين تراه في تدريباتنا، بعض ما يفعله هو نفسه ما شاهدتموه الليلة، إنه أمر مذهل”.
وفي غرفة الملابس، لم تغب المزحات، حيث شكك بعضهم في أن اللقطة مقصودة بالكامل، وقال رودري: “كنا نقول له إنه نجا بها بقليل من الحظ”، قبل أن يضيف: “لكن في النهاية عليه أن يبحث عنها، فهو دائماً يملك فكرة الانطلاق في المواجهة الفردية”.
وختم فيرمين لوبيز، الذي سجل برأسية بعد عرضية من لامين، بالإشارة إلى الكيمياء التي تجمعهما: “تربطنا كيمياء خاصة، أنا أتحرك وهو يعرف أين سأتواجد، ينظر إلي ويبحث عني”. ويبدو أن هذا المستوى في المباريات الكبيرة لم يعد استثناءً عند لامين، بل عادة ثابتة هذا الموسم.











