تعرضت خطط برشلونة في دوري أبطال أوروبا لانتكاسة بعدما رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم طلب النادي ببدء المسابقة بمباراة خارج أرضه.
وبحسب قناة TV3، اتصل العملاق الكتالوني بالهيئة الإدارية في منتصف يوليو/تموز، طالبًا تجنب لعب أول مباراة أوروبية على أرضه بسبب العمل الجاري في كامب نو.
وفي حين أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تلقيه الطلب، أوضح الاتحاد منذ البداية أن مثل هذه المطالب لم يتم قبولها قط في الماضي.
وذكّر الاتحاد برشلونة بأنه لم يضع أي استثناءات على الإطلاق في القرعة ولن يكون هناك استثناء هذه المرة.
وهذا يعني أن برشلونة سيضطر الآن إلى الانتظار حتى 28 أغسطس المقبل لقرعة دور المجموعات لمعرفة ما إذا كان الحظ إلى جانبه أم لا.
إذا وضعت القرعة برشلونة خارج أرضه، فإن رجال هانز فليك سيبدأون المسابقة على أرض أجنبية في الفترة من 16 إلى 18 سبتمبر، مع ظهورهم الأوروبي الأول على ملعب كامب نو في 30 سبتمبر أو 1 أكتوبر.
لكن إذا شاء القدر غير ذلك، فقد يضطر برشلونة إلى استقبال نخبة أوروبا في ملعب لا يزال قيد الإنشاء.
لا تقتصر المخاوف على دوري أبطال أوروبا. إذ يواجه برشلونة أيضًا احتمال بدء مشواره في الدوري الإسباني بدون جماهير في ملعب كامب نو.
مشروع التجديد لا يزال غير مكتمل، حيث لا يزال هناك مدرجان بحاجة إلى استيفاء معايير السلامة المطلوبة.
يسعى النادي جاهدًا لإعادة فتح الملعب في إطار ما يُطلق عليه “المرحلة الأولى” من أعمال التجديد، مما سيسمح له بعودة الجماهير في أقرب وقت ممكن. لكن في الواقع، لا تزال فرص تحقيق ذلك في الوقت المحدد ضئيلة.
إذا لم يتم تأمين الأذونات المطلوبة بسرعة، فقد تقام أول مباراة لبرشلونة على أرضه في موسم الدوري بدون جمهور، وهو السيناريو الذي يسعى النادي جاهدا لتجنبه.
