أُطلق على ماركوس راشفورد لقبًا جديدًا غريبًا في برشلونة لا يفهمه، إذ يسعى اللاعب المعار من مانشستر يونايتد إلى تعلم الإسبانية “بأسرع وقت ممكن”.
كان المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا جزءًا من “الفرقة المتفجرة” سيئة السمعة في أولد ترافورد إلى جانب جادون سانشو، وأليخاندرو جارناتشو، وأنتوني، وتيريل مالاسيا – وهي مجموعة اعتبرها روبن أموريم فائضة عن الحاجة.
تعاقد برشلونة مع راشفورد الشهر الماضي، مُبرمًا عقد إعارة لمدة موسم واحد مع خيار شرائه نهائيًا الصيف المقبل.
شهدت مسيرة راشفورد المتقلبة في إسبانيا تحولاً جديداً، وحملت لقباً غريباً، حيث فقد وصفها بـ”البهجة” و “مكان تتحقق فيه الأحلام” بعد توقيعه عقد انضمامه إلى برشلونة.
ولكن مع استقراره في كامب نو، لم تكن التغييرات التكتيكية وحدها هي ما فاجأته، بل أيضاً أحاديثه في غرفة الملابس، حيث كان زملاؤه الجدد في النادي الكتالوني ينادونه بـ”الحبيب” أثناء التدريب.
في مقابلة مع صحيفة سبورت، قال راشفورد: “عندما يستمتعون مع بعضهم البعض، ينادونني بـ “الحبيب”. لا أعرف ماذا يعني ذلك، لكن من المضحك أن يتحدثوا إليك بهذه الطريقة”.
لم يُضيّع راشفورد وقتًا في الالتزام بالحياة في كتالونيا. وأصرّ على أن إتقان اللغة الإسبانية من أهم أولوياته، معتبرًا إياه أمرًا بالغ الأهمية داخل الملعب وخارجه.
نعم، يعلمون أنني أحاول تعلم الإسبانية، قال. أعتقد أنه من المهم بالنسبة لي أن أتعلمها في أسرع وقت ممكن. إنه أمر مُحفّز. أنت تتعلم باستمرار، وهذا أمر جيد.
اللغة الكتالونية صعبة، وأعتقد أنه خلال وجودي هنا، سأتعلم القليل، وآمل أن يساعدني ذلك على فهم المزيد عن الثقافة الكتالونية، وهو ما أرغب في تحقيقه أيضًا.
خاض راشفورد مباراته الأولى في الدوري الإسباني نهاية الأسبوع الماضي، حيث دخل بديلاً خلال فوز برشلونة الساحق على مايوركا بنتيجة 3-0.
ورغم أن ظهوره القصير كان بمثابة الخطوة الأولى في سعيه لإعادة إحياء مسيرته الكروية بعد موسم أخير مضطرب مع يونايتد، وقد تُتاح له فرصته التالية للتألق يوم السبت عندما يسافر برشلونة لمواجهة ليفانتي.
المصدر: جول
