فتحت الفيفا باباً جديداً من الأزمة أمام الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعدما رفضت لجنة الاستئناف طلبه تعليق العقوبة المفروضة على لاعب برشلونة الشاب جافي بمباراة واحدة، على خلفية أحداث نهائي كأس العالم.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية، فإن هذا القرار يضع جافي في مواجهة الغياب عن أول مباراة لإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية، المقررة أمام إنجلترا في لندن يوم 26 سبتمبر الجاري، إذا ما قرر المدرب لويس دي لا فوينتي ضمه إلى قائمته الموسعة التي يعلنها الجمعة المقبل.
وكانت الفيفا قد أعلنت في 21 أغسطس الماضي حزمة عقوبات بحق عدد من اللاعبين على خلفية ما جرى خلال نهائي المونديال في 19 يوليو، وشملت هذه العقوبات جافي بمباراة واحدة إلى جانب غرامة مالية بلغت 25692 يورو (30 ألف دولار).
وإذا خضع جافي فعلياً لعقوبة الغياب عن مواجهة إنجلترا، فسيكون بإمكانه العودة للمشاركة مع المنتخب في المباراة الثانية أمام كرواتيا على أرض إسبانيا يوم 29 سبتمبر.
وليست هذه المرة الأولى التي تصطدم فيها مساعي الاتحاد الإسباني بالفيفا بسبب أحداث نهائي المونديال؛ فقد سبق رفض استئناف آخر يتعلق بالمشادة ذاتها التي شهدت إيقاف الأرجنتيني ليأندرو باريديس عشر مباريات بعد اعتدائه على إريك جارسيا.
وحاول الاتحاد الإسباني هذه المرة الاستناد إلى سابقة الأمريكي فولارين بالوجن، الذي علّقت الفيفا عقوبته لمدة عام بعد طرده في مواجهة البوسنة والهرسك بالمونديال، إلا أن هذه الحجة لم تشفع لجافي، وبقيت عقوبته سارية دون أي تعليق.
