برشلونة يدخل في أزمة طاحنة وتنتظره عقوبة من اليويفا

كشف تدقيق مالي أجرته شركة “كرو” عن تفاقم أزمة ديون نادي برشلونة حتى نهاية الموسم الماضي، وسط أرقام تنذر بعقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وبحسب ما نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو، اتسع صافي المركز المالي السلبي للنادي من 153 مليون يورو إلى 168 مليوناً خلال عام واحد، في وقت كان يتعين فيه خفضه بنسبة 10% إلى 138 مليوناً لتفادي غرامة جديدة قدرها 15 مليون يورو من يويفا.
وكانت هذه هي الخسارة الخامسة على التوالي التي يسجلها برشلونة، إذ بلغت 18 مليون يورو رغم تجاوز إيرادات النادي حاجز المليار يورو للمرة الأولى في تاريخه.
وأظهر التدقيق أن رأس المال العامل للنادي سجل عجزاً بقيمة 404 ملايين يورو، فيما قفزت الديون قصيرة الأجل من 266 مليوناً إلى 534 مليوناً، لترتفع الديون المصرفية الإجمالية بين قصيرة وطويلة الأجل إلى 2.217 مليار يورو.
وبحسب الصحيفة ذاتها، ترتفع فاتورة الديون إلى 4.109 مليارات يورو إذا أُضيفت التزامات مشروع “إسباي برشا” البالغة 1.38 مليار يورو، وسندات بقيمة 210 ملايين، وتمويل سقف الكامب نو بقيمة 300 مليون يورو المرتقب طلبه من بنك جولدمان ساكس في الجمعية العمومية المقبلة، دون احتساب فوائد وعمولات بلغت 111 مليون يورو في الموسم الماضي.
ومن الأعراض الدالة على حجم الضغط المالي، أجّل برشلونة سداد القسط الأول من صفقة أنتوني جوردون المستحق لنادي نيوكاسل يونايتد، والبالغ 22.3 مليون يورو من أصل 70 مليوناً متفقاً عليها في الصفقة، لمدة عام كامل.















