“ليست أسلوبي المفضل في كرة القدم”.. نجم برشلونة ينتقد طريقة لعب فليك رغم نجاحها الساحق

نجح هانز فليك في موسمه الأول، على رأس القيادة الفنية لنادي برشلونة الاسباني، بعدما نجح في التتويج بالثلاثية المحلية: الدوري والكأس والسوبر الإسباني.
ليس ذلك فحسب، لقد وصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وكان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ المباراة النهائية لولا القرارات التحكيمية المثيرة للجدل من الحكم البولندي سيمون مارشينياك في مباراة الإياب ضد إنتر ميلان.
وكلل هانز فليك نجاحه الساحق الموسم الماضي بالفوز على الغريم التقليدي لبرشلونة، ريال مدريد، في المواجهات الأربعة التي حدثت بينهما الموسم الماضي.
وبرز عدة لاعبين في برشلونة تحت قيادة فليك ونُسب الفضل في ذلك للمدرب الألماني، الذي أعاد لهم ثقتهم في أنفسهم ودفعهم للأمام مثل رافينيا وبيدري ولامين يامال وكوندي.
وساهم الحارس البولندي فويتشيك تشيزني أيضًا، في تحقيق برشلونة الثلاثية المحلية التاريخية الموسم الماضي، إلا أن الحارس المخضرم لا يُحبذ أسلوب الهجوم الفائق تحت قيادة المدرب الجديد هانز فليك.
واعترف الحارس البالغ من العمر 35 عامًا بأن هذا الأسلوب لا يُناسب حالته، إذ يتطلب من ساقيه المتقدمتين في السن بذل جهد كبير خلف خط دفاعي قوي للغاية بقيادة لاعبين مثل باو كوبارسي وإينيجو مارتينيز.
انتقد تشيزني فلسفة فليك في اللعب، قائلاً إنها كشفت الفريق دفاعياً. واعترف بأنه على الرغم من الألقاب، فإن أسلوبه الهجومي جعل مهمة حارس المرمى صعبة.
ويفضل الحارس البولندي المخضرم اتباع نهج أكثر توازناً، لا سيما بعد أن استقبل برشلونة سبعة أهداف في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان.
سيطر برشلونة على مجريات اللعب المحلي، محققًا ألقاب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني. إلا أن هشاشته الدفاعية انكشفت في أوروبا تحت وطأة تكتيكات فليك الهجومية. تُبرز تصريحات تشيزني التوتر بين الأداء الجذاب والصلابة الهيكلية.
في حديثه عبر قناة “فوت تروك” البولندية على يوتيوب ، قال تشيزني: “هذه ليست كرة القدم التي أفضلها. ما قدمه برشلونة الموسم الماضي كان رائعًا. بالنسبة للجماهير، يبدو رائعًا. لكنها ليست كرة القدم التي أفضلها، وحتى النجاح لا يغير نظرتي للأسلوب الذي أفضله”.
وأضاف: “كان بإمكان الفريق إدراك المخاطر وعدم الالتزام بخطة لعب واحدة طوال التسعين دقيقة. ولكن كما قلت، هذا ليس انتقادًا جادًا، إنه مجرد رأيي الشخصي”.
وتابع: “أنا حارس مرمى. وعندما نكون متقدمين بنتيجة 4-0، واللاعبون متلهفون بشدة لإيصال النتيجة إلى 5-0، متناسين كل شيء آخر، يكون الأمر محبطًا. حارس المرمى أيضًا يريد الحفاظ على نظافة شباكه. لكن اللاعبين يريدون مواصلة التسجيل والاستمتاع، وهذا صعب بالنسبة لي”.
وقّع تشيزني عقدًا حتى عام ٢٠٢٧، لكن دوره سيتقلص في الموسم المقبل، حيث من المقرر أن يصبح خوان جارسيا، الوافد الجديد، حارس المرمى الأساسي، بينما يتعافى تير شتيجن من عملية جراحية.
قد يضطر فليك إلى تعديل تكتيكاته إذا استمرت الهفوات الدفاعية في الموسم الجديد، حيث يتطلع برشلونة إلى الفوز بجميع الألقاب الأربعة الممكنة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا.
المصدر: جول











