بعد تدهور علاقته ببرشلونة.. تير شتيجن يتلقى ضربة قوية جديدة

من المقرر أن يخضع تير شتيجن لعملية جراحية يوم الثلاثاء لعلاج آلام أسفل الظهر المتكررة التي أبعدته عن الملاعب لبضعة أشهر، ويزيد غيابه عن الملاعب تعقيدًا.

هذه الجراحة ستُبقيه على مقاعد البدلاء بعد خسارته لمركز حارس المرمى الأساسي في برشلونة لصالح خوان جارسيا، ولن يتمكن من الانتقال إلى أي نادٍ آخر هذا الصيف للمشاركة مع المنتخب الألماني قبل كأس العالم العام المقبل.

ويعاني الحارس الألماني من أزمة كُبرى في برشلونة بعدما تعاقد النادي مع الحارس الشاب خوان جارسيا، قادمًا من نادي إسبانيول، لينهي حقبة تير شتيجن ويبدأ عصرًا جديدًا تحت قيادة هانز فليك.

وتدهورت علاقة تير شتيجن بالنادي الكتالوني حيث رفض الحارس الألماني الخروج هذا الصيف وأكد أنه لن يغادر وسيبقى حتى نهاية عقده رغم تحذيرات هانز فليك له بأنه لن يعتمد عليه بدءًا من الموسم المقبل.

ضربة قوية لتير شتيجن

كان مدرب الماكينات جوليان ناجلسمان يُرشّح تير شتيجن في البداية ليكون الحارس الأول لألمانيا في كأس العالم 2026، خاصةً بعد اعتزال مانويل نوير، الحارس الأساسي لفترة طويلة، اللعب مع المنتخب الوطني.

ومع ذلك، في ظل غياب حارس برشلونة، برز أوليفر باومان، حارس هوفنهايم، كأبرز المرشحين، على الرغم من خوضه أربع مباريات دولية فقط، وفقًا لصحيفة آس. الوضع متقلب، وتجري حاليًا مناقشة جدية لعودة نوير داخل الجهاز الفني للمنتخب.

في الثالثة والثلاثين من عمره، خاض تير شتيجن 44 مباراة دولية مع منتخب ألمانيا، في المقابل، لعب نوير 124 مباراة دولية. لو حافظ تير شتيجن على لياقته البدنية ونشاطه، لكان من المتوقع على نطاق واسع أن يكون اللاعب الأساسي في كأس العالم. لكن حتى هذا الأمر أصبح غير مؤكد الآن.

سيراقب الجهاز الفني للمنتخب الألماني الحارس باومان عن كثب خلال الأشهر المقبلة، في حين لا يزال الجدول الزمني لتعافي تير شتيجن غير واضح. إذا عاد نوير وثبتت لياقته، فقد يواجه ناجلسمان معضلة كبيرة في اختيار الحارس الأساسي قبل كأس العالم 2026.

المصدر: جول

Exit mobile version