مدرب برشلونة السابق يعلن شفائه التام من السرطان والعودة للتدريب

شُخِّص مدرب برشلونة السابق بسرطان البروستاتا عام ٢٠٢٠، إلا أنه لم يُعلن عن ذلك إلا بعد عامين، وكانت آخر تجاربه التدريبية في كأس العالم ٢٠٢٢ بقطر ، حيث خرج على يد الأرجنتين في ربع النهائي.
وأعلن لويس فان جال في برنامج هومبرتو أنه أنهى محنة مرضه: “لم أعد مصابًا بالسرطان، لقد مررت بفترة عصيبة قبل عامين وخضعت لعدة عمليات جراحية. لكن في النهاية، سارت الأمور على ما يرام. الآن أستطيع السيطرة على الأمر. أجري فحوصات دورية، وكل شيء يسير على ما يرام. وأتحسن باستمرار”.
يريد العودة للتدريب
وفي المقابلة نفسها، أوضح فان خال أنه منفتح على العودة إلى مقاعد البدلاء، رغم أنه لا يرى نفسه مديرًا فنيًا لأي نادٍ: “على الرغم من مرضي، فقد عُرض عليّ تدريب أندية خلال العامين الماضيين. لكنني لن أفعل ذلك لأنني لا أشعر بالرغبة في العمل كل يوم”.
فيما يتعلق بإمكانية عودته كمدرب، كان أكثر انفتاحًا: “أنا مدرب وطني ثماني مرات فقط في السنة. ولكن من سيقبل بشخص يبلغ من العمر 73 عامًا وقد أصيب بسرطان البروستاتا؟ ربما كوراساو؟ سأفعل ذلك فقط مع دول مثل إنجلترا أو ألمانيا”.
لويس فان جال هو أحد أكثر المدربين تأثيرًا في كرة القدم الأوروبية في العقود الأخيرة. لقد نشأ في أياكس مع الجيل الذهبي الذي فاز بدوري أبطال أوروبا عام 1995 ولفت انتباه برشلونة الذي وقع معه عام 1997.
في كامب نو فاز بلقبين للدوري (1998 و1999) وكأس ملك إسبانيا، وراهن على المواهب الشابة مثل تشافي وبويول وكان أيضًا مفتاحًا لوصول اللاعبين الهولنديين مثل كلويفرت وفيليب كوكو.
وعلى الرغم من النجاحات، فقد اتسم وقته في برشلونة بعلاقة متوترة مع الصحافة وقرارات مثيرة للجدل مثل رحيل ريفالدو، عاد لفترة وجيزة في موسم 2002-2003، ولكن دون نجاح.
بعد برشلونة، تولى فان جال تدريب المنتخب الهولندي، ونادي إي زد ألكمار – الذي حقق معه فوزًا مفاجئًا بالدوري الهولندي – وبايرن ميونخ، ومانشستر يونايتد ، حيث فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي، واختتم مسيرته التدريبية بفترة ثالثة كمدرب للمنتخب الهولندي، حيث قاده حتى كأس العالم 2022 في قطر.
المصدر: إلـ ناسيونال











