كاسادو يضع برشلونة في ورطة رغم رحيله في اللحظة الأخيرة

أنهى برشلونة نافذة الانتقالات الصيفية بإنفاق ضخم يفوق كل المواسم السابقة، مستفيداً من تحقيقه قاعدة الـ1:1 في اللعب المالي النظيف التي منحته هامش حركة أكبر للمنافسة على الصفقات الكبرى في السوق الأوروبي.
وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، بلغ إجمالي إنفاق النادي على التعاقدات 172.5 مليون يورو، في حين لم تتجاوز عائدات البيع المباشر 92 مليون يورو، دون احتساب حقوق التكوين المستحقة من صفقات سابقة مثل مارك كوكوريا ونيكو جونزاليس.
ولعبت لا ماسيا دوراً محورياً في هذا الجانب، إذ ضمنت أرباحاً صافية من بيع لاعبين مطفأة قيمتهم الدفترية بالكامل، مع احتفاظ برشلونة بنسب مرتفعة من أي صفقات بيع مستقبلية لهؤلاء اللاعبين.
وأشارت الصحيفة إلى أن صفقتين مهمتين لم تكتملا في ملف الرحيل: بيع مارك كاسادو، الذي تعثر في اللحظات الأخيرة ورحل معاراً إلي ديبورتيفو لاكورونيا، وانتقال اليخاندرو بالدي، الذي لم يُحسم رغم المحاولات، وأدى غياب هاتين الصفقتين إلى عجز مالي يقترب من 80.5 مليون يورو بين ما أنفقه النادي وما جناه من مبيعاته.
وتجاوز الأمر الأرقام وحدها، إذ اتسمت هذه النافذة بعمل تقني هادئ قاده ديكو المدير الرياضي إلى جانب مساعده جواو أمارال، اللذين فضّلا السرية التامة بعيداً عن الأضواء.
وبقيت صفقات بحجم ضم أنتوني جوردون والمفاوضات مع جابرييل جيسوس بمنأى عن التسريبات حتى حسمها رسمياً، في تحول لافت عن أسلوب برشلونة بالمواسم الماضية، حين كانت التفاصيل تتسرب قبل إتمام الصفقات بوقت طويل.















