بدأت أزمة جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد تأخذ منحى جديداً، إذ لم تعد قضية خلاف بين اللاعب ونادٍ متمسك بموقفه فحسب، بل تحوّلت في الأيام الأخيرة إلى مصدر انقسام داخل أروقة أتلتيكو نفسه، مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات الصيفي.
وكان الموقف الرسمي للنادي واضحاً طوال الصيف، إذ أصرّ ميجيل أنخيل خيل مارين وماتيو أليماني على إغلاق الباب أمام برشلونة ورفض الجلوس للتفاوض معه، ووضعا شروطاً مالية شبه تعجيزية لقبول رحيل المهاجم الأرجنتيني، انطلاقاً من رفضهما تعزيز صفوف منافس مباشر.
وبحسب صحيفة سبورت الكتالونية، بدأت تظهر شقوق داخل هذا الموقف المتشدد، إذ يرى قطاع داخل النادي أن قبول عرض ضخم من برشلونة قد يكون الحل الأفضل بدلاً من الاحتفاظ بلاعب غير راضٍ طوال الموسم، وسط نقاش يشارك فيه صندوق أبولو، المساهم المرجعي في النادي، وأعضاء من مجلس الإدارة.
وموقف دييجو سيميوني حساس بشكل خاص، فعلى الرغم من تأكيده علناً للاعب أنه يعوّل عليه وسيساعده من الناحية الرياضية، تشير المعطيات الجديدة إلى أن المدرب الأرجنتيني بات من بين المنفتحين على قبول رحيله إذا أصبح الوضع غير قابل للاستمرار.
في المقابل، لم يتغيّر موقف جوليان ألفاريز، الذي يريد اللعب لبرشلونة تحديداً، ورفض بالفعل مسار أرسنال رغم اهتمام البطل الإنجليزي به، فيما يفضّل خيل مارين وأليماني بيعه خارج الليجا، وكان أرسنال لأسابيع الوجهة الأقرب لأتلتيكو، لكن ليس للمهاجم نفسه.
وبحسب المصدر ذاته، تصاعد التوتر بالفعل داخل الميتروبوليتانو، حيث تعرّض جوليان للتصفير من الجماهير في مباراة فياريال، فيما تفاقم الأمر مؤخراً بعد مقاطعته تدريب هذا الأربعاء، في خطوة تعمّق الانقسام داخل صفوف أتلتيكو بشأن حسم مصيره قبل إغلاق الميركاتو.
