ستغير نتائج برشلونة 180 درجة.. موندو تزف بشرى سارة بعد نكسة تشيلسي

“بعد بضعة أشهر سنرى برشلونة مختلفًا، هذا ما يمكنني وعدكم به”، كانت هذه هي التصريحات التي أدلى بها هانز فليك بصوت عالٍ بعد الهزيمة المؤلمة في ستامفورد بريدج، حيث سحق تشيلسي برشلونة وتفوق عليه في كل شيء، مما عرّض تأهله المباشر لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا للخطر.
مع أكثر من 2000 مشجع حضروا في المدرجات لا يزالون يستوعبون الهزيمة في نفس الملعب، أطلق مدرب برشلونة شعاعًا من الأمل فيما تبقى من الموسم، مع بقاء الفريق حيًا في جميع المسابقات، على الرغم من أنه كما حدث أمام باريس سان جيرمان وأمام تشيلسي، أصبح واضحًا أن برشلونة لا يزال يحتاج إلى الكثير من العمل للوصول إلى مستوى كلا الفريقين والتنافس معهما على اللقب القاري الأهم.
اقرأ أيضًا: قرار غير متوقع من هانز فليك تجاه لاعبي برشلونة بعد الهزيمة أمام تشيلسي
في البداية، ومن أجل أن نكون متفائلين بشأن ما ينتظر الفريق قبل نهاية العام، مع زيارات إلى ملعب بيتيس وفياريال ومباريات على أرضه ضد فرق مثل أتلتيكو مدريد وآينتراخت التي لا بديل فيها عن الفوز، يتمسك الطاقم الفني في برشلونة بعودة لاعبين رئيسيين: رافينيا وبيدري.
البرازيلي، بعد شهرين من الغياب، قد حصل بالفعل على أولى دقائق له ضد أتلتيك بلباو وبعض الدقائق الأخرى أمام تشيلسي، مما يعني أنه قد يبدأ أساسيًا بالفعل يوم السبت أمام ألافيس ليكون جاهزًا تمامًا لمواجهة الثلاثاء المقبل ضد أتلتيكو مدريد، رافينيا أساسي في الخط الأول من الضغط وفليك يتطلع بشغف للاعتماد عليه منذ البداية.
نفس الحاجة التي يحتاجها الفريق إلى رافينيا، يحتاجها أيضًا إلى بيدري، اللاعب الكناري هو مفتاح في توجيه اللعب والحفاظ على استحواذ الكرة، ومن هنا فإن عودته – من المتوقع أن يتدرب مع الفريق اعتبارًا من اليوم ويدخل قائمة مباراة ألافيس يوم السبت – ستكون حاسمة.
على الرغم من الصورة التي قدمها الفريق من الضعف في لندن، إلا أن اللاعبين في غرفة الملابس يعتبرون أن طرد رونالد أراوخو أثر على بقية المباراة، وهو ما استطاع تشيلسي استغلاله بفضل تفوقه العددي.
يعتقدون أنه لو سجل فيران توريس الفرصة الأولى التي أتيحت له بعد دقائق قليلة من بدء المباراة، لكان سير المباراة مختلفًا تمامًا عما انتهى عليه، حيث انتهت المباراة بفوز البلوز 3-0، وكان من الممكن أن يكون الفارق أكبر.
دون التوقف عن تحليل ما تم القيام به بشكل خاطئ، وما يزال هناك مجال للتحسين قبل المباريات القادمة، فإن برشلونة متفائل بشأن ما هو قادم، يعتبرون أن الأسوأ قد مر بالفعل مع الغيابات السبع التي عانى منها هذا الموسم – حيث سيبقى فقط جافي وتير شتيجن – وأن الفريق سيتحسن الآن فقط.
الهدف الفوري لبرشلونة هو تجاوز ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني، فبعد تقليص الفارق مع مدريد في الجولتين الأخيرتين والوصول إلى نقطة واحدة فقط من الفريق الأبيض، يريد برشلونة الاستفادة من الجولتين القادمتين على أرضه
المصدر: موندو ديبورتيفو











