غير تاريخ برشلونة… ميسي يتحدث عن الأمر الذي لم يخبر به أحدًا

“كان كل شيء جميلًا جدًا لأنه كان هناك العديد من اللاعبين ذوي الخبرة مثل لويس إنريكي، وتشافي، وماركيز، واللعب بجانبهم كان جيدًا جدًا”. بهذه الكلمات المتواضعة، حلل ميسي ظهوره الأول مع الفريق الأول لبرشلونة في مباراة ودية ضد بورتو في افتتاح ملعبه دو دراجاو، وكان ذلك يوم 16 أكتوبر 2004، وكان عمره 16 عامًا فقط وكان ليونيل حديث الجميع في أكاديمية لا ماسيا.

لعب الأرجنتيني أولى دقائق له مع الفريق الأول تحت قيادة فرانك ريكارد، وارتدى رقمًا أسطوريًا: الرقم ’14’ الخاص بكرويف، حيث دخل في الدقيقة 71 ليحل محل فرناندو نافارو، وبهذا بدأ مسيرة ستصبح تاريخية بعد ذلك، على الرغم من ظهوره الأول، خسر برشلونة 2-0.

قبلها بيوم واحد، منح ميسي مقابلة لصحيفة سبورت للصحفي الراحل خورخي لوبيز حيث اعترف بأنها كانت “حلمًا” أن يكون مع الكبار وأشار إلى مستوى الأكاديمية: “الآن هناك العديد من لاعبي الأكاديمية في تشكيلة الفريق الأول وآمل أن يستمر المدرب في الاعتماد على المزيد من الشباب، فهناك الكثير من الجيدين”.

كان يُتَخيل حينها أنه لديه خيارات للعب أمام بورتو كما حدث، مباراة كان يحاول فيها تسجيل هدف حيث تم رؤيته وهو يهدر بعض الفرص.

وتذكر ميسي أجواء هذه المباراة، قائلا: “قال لي والدي يوم الخميس في الليل، كان كولومر قد أخبره [في إشارة إلى جوسيب كولومر، مدير كرة القدم الأساسية في برشلونة، آنذاك] أنه ربما سيصعدونني ويأخذونني إلى بورتو لكن لم يكن ذلك مؤكدًا بعد.”

أعرب الأرجنتيني عن أسفه لفشله في استغلال إحدى الفرص: “خرجنا لنقدم أفضل ما لدينا ونحاول تسجيل هدف وتقليص الفارق. في تلك اللحظة لم أرى أن هناك مساحة كبيرة كما يظهر في التلفاز، والحقيقة أنه كان يجب أن أسدد الكرة، وفي المرة الثانية، كان التحكم في الكرة بعيدًا جدًا وكان الملعب في حالة سيئة بعض الشيء وتعثرت قليلاً”.

على الرغم من تحقيق حلم حياته، اعترف ميسي بتواضع كبير أنه لم يشرح حتى لزملائه وأصدقائه التجربة في اليوم التالي: “لم أخبر أحدًا، لقد علموا بذلك لاحقًا عندما رأوه في الصحيفة، لكنني لم أخبر أحدًا، لأنني لا أعرف، لم أحب أن أعلق على ذلك”. كلمات تبدو غير متوقعة في يومنا هذا حيث يتم مشاركة كل شيء على وسائل التواصل الاجتماعي.

بعد عشر سنوات، عاد ميسي، وهو أبٌّ آن ذاك، إلى قناة النادي التلفزيونية، مستذكرًا تلك التجربة بشغف، قال ضاحكًا: “في البداية، كنتُ متوترًا بعض الشيء مما يعنيه ذلك، لكنني كنتُ متشوقًا للنزول إلى أرض الملعب والاستمتاع باللحظة، أتذكر أنني سنحت لي فرصة للتسديد والمرمى مفتوح على مصراعيه، ثم اقترب مني ريكارد وسألني: لماذا لم تُسدد؟”

المصدر : سبورت

سيتم تحميل التعليقات خلال لحظات...