توقف جديد للمنتخبات ورعب في برشلونة بشأن الحالة البدنية للاعبيه بعد انتهاءه، ليست سوابق التوقف السابق مشجعة، حيث عاد لاعبان مهمان مثل دي يونج ولامين يامال مصابين، فقد غاب الهولندي عن مباراة فالنسيا، بينما لم يشارك المهاجم في المباريات الأربع التي تلت التوقف.
يتركز الخوف في برشلونة على بعض اللاعبين الذين يعانون من ضغط المباريات وعلى آخرين غادروا إلى معسكرات منتخباتهم ببعض الآلام.
في الحالة الأولى، يجب توخي الحذر بشكل خاص مع بيدري، الذي يلعب كل المباريات مع برشلونة والذي، في مباراة باريس سان جيرمان، أظهر علامات واضحة على التعب، كما لعب دي يونج أيضًا العديد من الدقائق وعاد مصابًا قبل شهر.
في الحالة الثانية يبرز ماركوس راشفورد، الذي خرج وهو يعرج بعد نهاية مباراة إشبيلية، وكان هناك خوف من إصابة خطيرة، ومع ذلك، انتهى الأمر في النهاية بمفاجأة، حيث إنه يعاني فقط من كدمة، دون أي إصابة أكثر خطورة، وسافر اليوم الاثنين في طريقه إلى معسكر المنتخب الإنجليزي.
في برشلونة سيكونون منتبهين جدًا لما قد يحدث في مباريات المنتخبات، لأنه بعد التوقف ينتظر فريق فليك كواجهات ذات أهمية كبيرة: في الليجا، الكلاسيكو في 26 أكتوبر في البرنابيو، وفي دوري الأبطال، بعد أولمبياكوس في مونتجويك، هناك مباراتان صعبتان: أولاً في ملعب بروج، ثم إلى ستامفورد بريدج، حيث سيواجهون تشيلسي.
المصدر: ماركا
