«اتصلت بتشافي وبويول لنتشاجر معاً».. كاسياس يكشف حقيقة مكالمته الشهيرة في أزمة الكلاسيكو

عاشت مباريات الكلاسيكو في فترة جوزيه مورينيو الأولى توتراً غير مسبوق بين لاعبي الفريقين، انعكس حتى على المنتخب الإسباني الذي كان قد توّج بكأس العالم قبل فترة قليلة.
وكان الحارس وقائد المنتخب إيكر كاسياس من بين من حاولوا تهدئة الأجواء، بعد أن تصاعد التوتر عقب اعتداء مورينيو على مساعد المدرب تيتو فيلانوفا في السوبر الإسباني أغسطس 2011.
وفي تصريحات سابقة له عام 2014، استعادتها صحيفة سبورت الكتالونية هذا الأسبوع، قال كاسياس: «نُقلت رواية غير دقيقة عن ذلك الموضوع. اتصلت بتشافي وبويول لنتشاجر معاً، لم تكن الحالة طبيعية في الكلاسيكوهات، لكن عندما نلعب فكل واحد ينظر لمصلحته».
وأضاف: «مع قضية تيتو والشجار الأخير خرج الأمر عن السيطرة. تحدثت مع تشافي ثم مع كارليس بويول، وقلنا لبعضنا كل شيء، أشياء اعتيادية في كرة القدم. كانت مكالمة للوم لا لطلب الصفح كما أُريد تصويرها».
وأوضح أن الهدف كان الحفاظ على الانسجام في المنتخب: «قلنا لهم إن هذا سيؤثر سلباً ولم نكن قدوة حسنة للأطفال. كانت المكالمة متوترة، لكن مع تقدم الموسم خسرنا الكأس أمام برشلونة وفزنا بالليجا، فجاءت أوقات أفضل».
وختم تصريحاته لنفس الصحيفة: «يجب أن تسألوا مورينيو إن كان الأمر ضايقه، فهو لم يقل لي شيئاً، وفزنا بالليجا ذلك الموسم. علاقتنا كانت جيدة، وكان يحب أن نكون صريحين معه، وأنا وكريستيانو رونالدو وسيرجيو راموس كنا دائماً كذلك. أحمل له أقصى درجات الاحترام كمدرب، كان هناك خلافات لكن مع احترام متبادل خصوصاً من جانبي».
غادر كاسياس ريال مدريد بعد موسم 2014-2015، بينما رحل مورينيو عاماً قبله. وطوال فترته في مدريد لم يتغلب المدرب البرتغالي على برشلونة غوارديولا إلا ثلاث مرات: كأس الملك 2010-2011، والليجا 2011-2012 التي أنهاها الريال بمائة نقطة، والسوبر الإسباني 2012.















