كواليس زيارة لابورتا المفاجئة لمنزل تير شتيجن والتي أنهت الأزمة بالكامل

وصلت الحرب المفتوحة بين نادي برشلونة وتير شتيجن إلى نهايتها في منزل حارس المرمى وقائد الفريق بعدما نشر الألماني رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي يُعلن فيها موافقته النهائية على توقيع نموذج الموافقة على إرسال النادي تقرير إصابته إلى اللجنة الطبية في رابطة الليجا، والتي ستُقيّم مدة إصابته وما إذا كان بإمكان النادي استخدام نسبة من راتبه لدعم اللعب النظيف.
بعدها، اتخذ خوان لابورتا خطوة مفاجئة، حيث رأى الرئيس أن تير شتيجن قد خفّف من حدة التوتر بعد تأكيد النادي بدء الإجراءات التأديبية وسحب شارة القيادة منه مؤقتًا، فأراد التحدث معه وجهًا لوجه. وبعد التأكد من وجود حارس المرمى في منزله، ذهب للتحدث معه.
لذا، زار لابورتا منزل تير شتيجن، وتحدثا مطولًا عن أسباب كلا الطرفين التي أدت إلى الوضع الذي مرّا به في الأيام الأخيرة. استشهد اللاعب بالأسباب التي أوردها في بيانه، بينما استشهدت إدارة النادي بأسباب النادي.
والتي لا تتعدى التعامل معه كأي قضية أخرى اضطرت إلى التعامل معها مع لاعبين يعانون من إصابات خطيرة، وذلك للاستفادة، على مستوى اللعب النظيف، مما توفره لوائح الدوري الإسباني.
سارت المحادثة على ما يرام، ونتيجةً لذلك، أبلغ الرئيس النادي بقراره لاحقًا بإغلاق الإجراءات التأديبية وإعادة شارة القيادة إلى تير شتيجن. وقد اتضحت الأمور بعد تلك المحادثة، التي تمنى حارس المرمى، بلا شك، لو أُجريت في وقت سابق.
بمجرد أن أصدر الرئيس الأمر، حان وقت إرسال بيان صحفي، كان أيضًا تصالحيًا، على غرار البيان الذي أصدره اللاعب قبل ثلاث ساعات.
وجاء في البيان: “يُعلم نادي برشلونة أن اللاعب مارك أندريه تير شتيجن قد وقّع على تفويض الخدمات الطبية بالنادي لتقديم التقرير الطبي الإلزامي إلى رابطة الدوري الإسباني بعد خضوعه لعملية جراحية. أُغلق الملف التأديبي، ويستعيد اللاعب شارة قيادة الفريق الأول بأثر فوري”.
بدأت الآلية على الفور بإرسال التقرير المذكور إلى رابطة الدوري الإسباني. لم يكن هناك وقتٌ لإضاعته، فالانطلاقة الأولى للدوري الإسباني لم تبقَّ إلا أسبوع، ولذلك أُرسِل التقرير إلى رابطة الإدارة أمس.
المصدر: موندو ديبورتيفو











